تستعد بلدية دبي لطرح مناقصة مشروع سوق الفهيدي الجديد قريباً، ليبدأ العمل به مطلع أكتوبر المقبل، ويستغرق تنفيذه عاماً ونصف العام، بكلفة كلية تقريبية تصل إلى 20 مليون درهم.

وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي إن النجاح والإقبال اللذين حققهما سوق نايف الحالي بحلته الجديدة والمكيفة والتي تضاهي أفضل مراكز التسوق في الإمارة رغم كونه سوقا شعبيا له تاريخ في الإمارة، ارتأت البلدية انشاء سوق على غراره في منطقة بر دبي، مشيرا الى انه سيتم إنشاؤه بالقرب من متحف الفهيدي في منطقة بر دبي، وسيشمل اضافة الى المحلات التي تعرض بضائع متنوعة، محلات متخصصة في بيع الاقمشة، خاصة وأن منطقة بر دبي اشتهرت بهذا النوع من التجارة.

 

خدمة المجتمع

وأضاف: "البلدية مؤسسة خدمية تقدم الخدمات التي يحتاجها المجتمع، لذلك ارتأت حاجة المدينة للأسواق المتخصصة، لذلك تستعد البلدية لتنفيذ 4 اسواق تخصصية اخرى، يبدأ العمل بتنفيذها بالتزامن مع العمل في سوق الفهيدي، وهي: سوق الانتيك والطيور، وسوق للاواني والادوات المنزلية والاثاث، وآخر للشاحنات والسيارات الثقيلة، بالاضافة الى سوق قطع غيار السيارات".

واشار الى ان سوق الانتيك والطيور سيضم مجموعة واسعة من التحف والانتيك والمواد التي يحب هواة الانتيك تجميعها، بالاضافة الى سوق ملحق به متخصص ببيع كافة انواع الطيور وبعض الحيوانات الاليفة، ويقع في منطقة ورسان، موضحا ان سوق الأواني والأدوات المنزلية والأثاث يأتي تلبية لاحتياجات سكان المنطقة لهذا النوع من الاسواق، خاصة وأن عددا كبيرا من الاثاث المستخدم يعاد استخدامه مرة اخرى ويلقى رواجا بين المستهلكين، وتمت دارسة الفكرة مع التجار الذين ابدوا رغبتهم في هذا النوع من الاسواق، موضحا ان السوق سيضم صالات خاصة لعرض الاثاث المستخدم والاواني، ويضم مواقف سيارات، وسيلحق به مكان مخصص لبيع الطيور والحيوانات الاليفة ويقع في منطقة رأس الخور.

كما أشار الى ان سوق الشاحنات يأتي نظرا لوجود عدد كبير من الشركات والمؤسسات والافراد المتخصصين في بيع الآلات والمعدات والمركبات الثقيلة المستعملة، ونظرا للعشوائية في عرض الشاحنات على الأرصفة والممرات في اغلب المناطق الصناعية في الإمارة، والتأثير السلبي لذلك في امن الطرقات، وتشويه الوجه الحضاري للمدينة من حيث الشكل والمظهر العام غير اللائق، موضحا ان السوق سيعمل على تجميع كل ما يتعلق بالآلات والمعدات والرافعات والشاحنات ومستلزماتها في مجمع تسوقي متخصص في مكان واحد، وسيسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتوفير الوقت والجهد على كل من البائع والمشتري، وسيعمل على تقديم خدمات جديدة للمجتمع والشركات المتخصصة في تلك المجالات، والمحافظة على جمالية المدينة والتخلص من السلبيات الحالية والمساهمة في زيادة إيرادات البلدية، ويقع في منطقة العوير.

وبيّن ان سوق الخردة والمعدات يأتي ايضا بعد ان لاحظت البلدية وجود ظاهرة غير حضارية تتمثل في السيارات غير الصالحة للاستخدام او تلك التي تعرضت لحوادث، والتي يتم اخذ قطع الغيار منها متجمعة في عدة اماكن من المدينة على اطراف الشوارع، مما يؤدي الى تشويه منظر المدينة، كما ان الكثير منها يتم إلقاؤه في مكبات النفايات، علما انه يمكن الاستفادة من قطع الغيار الموجودة فيها عبر اعادة بيعها، وتنشيط الحركة التجارية في هذا المجال، حيث سيضم محلات وورشاً ومكاتب في مكان واحد في سوق قريب من سوق المعدات الثقيلة بالعوير، بمساحة اجمالية مقترحة للارض تبلغ 900 ألف قدم مربع تقريبا، ومساحة اجمالية للتجار تبلغ 600 ألف قدم مربع وتتسع لنحو 60 تاجرا، وبمساحة اجمالية للمرافق تبلغ 300 ألف قدم مربع، بمرافق وخدمات وساحة متعددة الاغراض وسكن عمال وطرق رئيسية وفرعية للتوسعات المستقبلية.

 

أرقام

 

أوضح المهندس لوتاه ان المشروع يتكون من طابقين ارضي وأول، إضافة إلى طابق السرداب، وبمساحة ارض مقترحة تبلغ 11 ألفاً و 250 متراً مربعاً، ومساحة البناء المقترحة 5000 متر مربع، على ان يكون الطابق الارضي بمساحة 7000 متر مربع ويشمل 130 محلا تجاريا ومطعمين وكافتيريتين، والطابق الاول بمساحة 3570 مترا مربعا ويشمل 41 محلا تجاريا، ومطعمين ، وكافتيريتين، ومساحة طابق السرداب 11250 مترا مربعا، وتتسع لنحو 400 سيارة.