طالب أهالي منطقتي دفتا ومسافي التابعة لإمارة رأس الخيمة والواقعة ضمنيا في نطاق إمارة الفجيرة إعادة النظر في موضوع توحيد الأذان بالنسبة للمناطق الجغرافية المتداخلة، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مشيرين في ذلك إلى تباين مواقيت الأذان والإقامة عند رفعها على أهالي تلك المناطق، والتي يتبع بعض سكانها إمارة الفجيرة والبعض الآخر إمارة رأس الخيمة، مما يتسبب في إشكالية اختلاف موعدي الصلاة والإفطار في شهر الصوم. فيما أكدت مصادر في هيئتي الشؤون الإسلامية والأوقاف في الفجيرة ورأس الخيمة تباحثهما لإيجاد حل للمشكلة.

ويشير أهالي تلك المناطق إلى ضرورة إيجاد آلية افضل في رفع مسامع الأذان على سكانها، بحيث لا تتوافق عملية الصلاة الجماعية بين سكان تلك المناطق أو المارة على المنطقة، إذ يتضح من اختلاف توقيت رفع الأذان بين مسجدين لا يبعد بينهما سوى بعض الامتار القليلة وجود خلل في العملية التنسيقية لقرار الأذان الموحد حسب توقيت الإمارة. مطالبين في ذلك بضم المساجد القريبة من توقيت الفجيرة إلى توقيت أذان إمارة الفجيرة، وفي المقابل ضم المناطق التابعة للفجيرة والقريبة من إمارة رأس الخيمة إلى توقيت رأس الخيمة، بما يضمن توافق سماع الأذان في المناطق المحاذية لهم.

وبتواصل "البيان" مع هيئتي الشؤون الإسلامية والأوقاف في الفجيرة ورأس الخيمة في هذا الشأن، أكدوا تكرار الشكوى من هذه الإشكالية مع الكثير من المناطق المتداخلة والتي يأتي من بينها مناطق مثل الطويين وحبحب بالفجيرة، إذ تتقارب جغرافيا تلك المناطق بصورة أكبر مع رأس الخيمة، ويواجه سكانها نفس إشكالية الأذان الموحد.