أكد العديد من أعضاء الهيئة الانتخابية للمجلس الوطني ان وجود أسمائهم في القائمة الانتخابية مصدر فخر كبير لهم، كما أنه في الوقت نفسه يفرض عليهم الكثير من المسؤولية تبعاً للثقة الممنوحة لهم. وقال غيث مطر الصيرى من إمارة دبي: سعدت بوجود اسمي بين أعضاء الهيئة الانتخابية للمجلس الوطني، وأنوي الترشح للمجلس لأنني أجد في هذا الترشيح ثقة من القيادة العليا للدولة في قدرات وطموحات شباب هذه الدولة.
وتشير رشا عبدالله بوحميد الهاجري من إمارة دبي الى انها فخورة بكونها من ضمن الأعضاء المرشحين من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات والتي تعتبرها وساماً على صدرها ومسؤولية تعتز فيها بتمثيل شريحة من المجتمع لأنها سوف تعمل وتكرس جهودها لمناقشة القضايا الاجتماعية ولاسيما القضايا التي تواجه المرأة على وجه الخصوص والعمل على إيصال صوتها إلى المسؤولين بمضمون جديد يتماشى مع أهداف اللجنة الاجتماعية في المجلس وهي تأسيس حياة برلمانية ثرية بالكفاءات. وقالت من هنا فأنا أشيد بالثقة التي أولتها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لي بإدراج اسمي من ضمن الأشخاص المرشحين لتلبية طموحات القيادة والشعب الإماراتي فلهم جزيل الشكر على عطائهم المتواصل وحرصهم على تشجيعنا كمواطنين لمنهج برلماني مميز.
مكانة متميزة
وتوضح مريم السركال من إمارة دبي انها متحمسة للمشاركة في هذه التجربة لحرصها على مناقشة القضايا الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تحتل الدولة مكانة عالمية متميزة ويجب العمل على تعزيز هذه المكانة. وقالت بالفعل احرص كل الحرص على تعزيز مشاركة المرأة الاماراتية سواء فى المجلس الوطني الاتحادي أو في الحياة اليومية و تمكين انخراطها في شتى المجالات .
وقالت حمدة بن كلبان من امارة دبي إنني متحمسة للغاية لخوض هذه التجربة الديمقراطية الجديدة لأنها تشجع الشباب الإماراتي على ممارسة هذه التجربة، حيث مشاركتنا في المجلس الوطني الاتحادي سوف تساعدنا على فهم القضايا والتحديات التي تواجه الوطن من خلال المناقشات والمداولات.وقالت عفراء سليمان بن سليمان من إمارة دبي وجود اسمي من بين قائمة المرشحين اليوم هو تحفيز لي على خدمة وطني الغالي ورفعته. تمثيل برلماني
قالت عائشة سعيد راشد عضو الهيئة الانتخابية في انتخابات المجلس الوطني ان التوسع الضخم في أعداد الهيئات الانتخابية للعام الجاري ليشمل جميع أطياف المجتمع الإماراتي يعد قفزة نوعية في مسيرة الديمقراطية، مشيرة إلى حرص قيادة الدولة الرشيدة على إفساح المجال لجميع فئات المجتمع للتعبير عن آرائهم وذلك للاستفادة منها في مسيرة التطور والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والذي سينعكس بالإيجاب على برامج وخطط واستراتيجيات الحكومة. وتوقعت أن تشهد الدورة البرلمانية الجديدة في المجلس الوطني الاتحادي في ظل هذا التنوع في الناخبين وضم أعداد كبيرة من المواطنات تمثيلا برلمانيا أكثر واقعية وأكثر قربا من مشاكل الناس وتطلعاتهم، وبطبيعة الحال سيكون هناك مناقشات ومقترحات ومشاريع جديدة مهمة تصب جميعها في مصلحة الوطن والمواطن.
من جانبه توقع حمد عبيد خميس مطر الكعبي عضو الهيئة الانتخابية الجديدة أن تشهد السنوات القليلة المقبلة زيادة كبيرة في أعداد الناخبين بحيث سيكون حق التصويت والانتخاب مكفولا لكل مواطن بالدولة قبل عام 2019 ، وقال إذا كانت الدورة الانتخابية الماضية ضمت 6 آلاف عضو فقط لتزيد الدورة الحالية إلى أكثر من عشرين ضعفا بواقع 129 ألفا فإنه من المتوقع بتلك النسبة أن يشمل حق الانتخاب جميع المواطنين الذين ينطبق عليهم حق التصويت والترشيح للانتخاب.

