قال محمد السيد عضو الهيئة الانتخابية بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، إن انتخابات المجلس الوطني المقبلة من المتوقع أن تشهد إقبالاً متزايداً على التصويت من المواطنين، بعد الزيادة الكبيرة في أعداد الهيئات الانتخابية خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن الحملات الانتخابية التي سيعلن عنها المرشحون سيكون لها دور كبير في استقطاب الناخبين للتصويت لأي من المرشحين.
وأكد على أهمية أن تكون الحملات الانتخابية متوافقة بشكل كبير من متطلبات المرحلة المقبلة، وكذلك مطالب الشباب المواطن الذي احتل جزءاً كبيراً في قوام الهيئات الانتخابية.
وقال جاسم سعيد محمد عضو الهيئة الاتحادية إن هناك حاجة ملحة خلال الفترة المقبلة إلى المزيد من الحملات التوعوية التي تستهدف في المقام الأول توعية أعضاء الهيئات الانتخابية بأهمية المشاركة في الانتخابات، والدور الهام المنوط بهم في اختيار أعضاء المجلس الوطني الذي يعد مرآة صادقة للقضايا التي تؤرقهم.
وتوقع أن تشهد الانتخابات المقبلة تزايداً في حدة المنافسة بين مختلف المرشحين في ظل الأعداد المتزايدة المتوقع ترشحها، بعد التوسع في إعداد الهيئات الانتخابية، معرباً عن أمله أن تقدم انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة نموذجاً رائدا في الديمقراطية أمام العالم أجمع.
وأوضح أن الزيادة الكبيرة في أعداد أعضاء الهيئات الانتخابية يدل على الإيمان العميق لقيادة الدولة الرشيدة بأهمية تعزيز دور أبناء الوطن في المشاركة السياسية وضرورة اضطلاعهم بدور كبير في اختيار ممثليهم في المجلس الوطني الاتحادي.
ولفت إلى أهمية زيادة عدد المراكز الانتخابية في مختلف إمارات الدولة، خاصة وأن هناك بعض المناطق التي يقطنها أعضاء في الهيئات الانتخابية، وتقع في أطراف المدينة، وهو ما قد يواجهون بسببه صعوبات في الوصول إلى المراكز الانتخابية، مشيراً إلى أن زيادة أعدادها يعد من الأشياء الأساسية لتوسيع قاعدة الناخبين المشاركين في انتخابات المجلس الوطني المقبلة.