اعتبرت شريحة كبيرة من أبناء المجتمع الإماراتي الذين وردت اسماؤهم من ضمن الهيئات الانتخابية لإمارة رأس الخيمة، تجربة المجلس الوطني خطوة بناءة في سبيل تمثيل ديمقراطي مهم للدور الذي يلعبه في الحياة البرلمانية والنيابية في الدولة، لكونه الجهة الأولى من المؤسسات الرسمية التي تمثل الشعب وآماله وهو حلقة الوصل بين الجهات المسؤولة والمجتمع ككل، مؤكدين أن تواجدهم في القوائم شرف لابد ان يقابل بكل حكمة وأمانة ومسؤولية عند الاختيار، وأن ثقتهم في المجلس هي انعكاس لإيمانهم بدوره المهم كوسيط ما بين القيادة والشعب، وشددوا على المشاركة النوعية في الانتخابات المقبلة.
الدكتور مانع أحمد آل مالك أشار إلى سعادته الكبيرة في المشاركة بالعرس الانتخابي الإماراتي في تجربته الثانية منذ بداية توجهه نحو الانتخابات الشعبية، مؤكداً ان الوصول إلى هذه المرحلة في العملية الانتخابية يبين جدية الحكومة والقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز الديمقراطية واهتمامها بتوفير كل اسباب نجاح التجربة بصورة مدروسة ومنظمة، كما تعكس الثقة الغالية التي توليها القيادة في الدولة بأبنائها من مختلف الفئات، حيث عكست القوائم تنوعا وشمولا واسعا في الأسماء المنتقاة .
توافق وطني
وقال طلال الشريف مدير أول مركز أعمال اتصالات برأس الخيمة، إن تجربة المجلس الوطني بالدولة وزيادة عدد المشاركين في العملية الانتخابية هو نتاج طبيعي للتوافق الوطني وبناء ديمقراطيتنا وفق مصلحة بلادنا ومصلحة أبناء الوطن وخدمة القضايا الوطنية.
وأضاف أنه أعلن ترشيح نفسه بمجرد علمه بوجود اسمه في كشوف الناخبين لعدة أسباب من ضمنها المساهمة في تعزيز هذه التجربة الوطنية المهمة، وخدمة لأبناء رأس الخيمة خاصة الشباب الذين تعول الدولة عليهم الكثير في المرحلة المقبلة كونهم المعنيين بمعظم الخطط الحكومية الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى أن من ضمن أولوياته كمرشح الاهتمام بقضايا الاسكان والصحة وغيرها.
مبدأ الشورى
وقال علي أحمد رباع من أهالي الجير بأنه سيمنح صوته لمن يرى فيه القدرة على خدمة القضايا الوطنية وتطلعات الأهالي والبعد عن النرجسية والمصالح الشخصية، مشيراً إلى أن أهم ما يميز التجربة الديمقراطية في الإمارات انها توافقية ولها جذورها التي انطلقت من مبدأ الشورى الراسخ لدى قادتنا الذين حرصوا على تذليل كافة الصعوبات التي قابلت الأهالي في السابق.
وقال محمد زيد الشحي مدير فرع الهلال الأحمر برأس الخيمة إن التجربة الحالية للمجلس الوطني الاتحادي ستكون ثمرة للتجارب السابقة مضافاً إليها رغبة المرشحين والأهالي في إنجاح هذه التجربة التي أولتها قيادتنا الرشيدة اهتمامها خلال الفترة الماضية.
وأشارت اسماء عبد العزيز حميدان معلمة لغة انجليزية في مدرسة الظيت الثانوي للبنات، إلى ثقتها التامة بحرص وحكمة قيادة دولة الإمارات العربية التي استلهمت من الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني الإمارات ومؤسس الديمقراطية الحقيقية فيها، وعلى نفس النهج يسير خليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الحريص على مواصلة طريق التقدم والارتقاء على اسس عالمية بدولة الإمارات والمواطنين، عبر ايجاد الوسائل والطرق المثلى والسديدة لإيصال رغباتهم وطموحاتهم .
وذكرت حصة إبراهيم حسن البغام النعيمي طالبة الطب في كلية رأس الخيمة للعلوم الصحية والطبية، انها سعيدة جدا بالفرصة التي اتيحت لها للخوض في التجربة الانتخابية لدولة الإمارات، مبينة أنها لن تحجب صوتها لأي أمر قد يساهم في تقدم ورفعة دولة الإمارات العربية المتحدة التي اعطتها الكثير وتستحق منها ان تساهم في اي تجربة جديدة لها، خاصة تجربة الانتخابات التي تعتبر من اهم التجارب التي قد تمر فيها دولة الإمارات، والتي لابد لها من الاستمرار خلال السنوات القادمة بصورة أكبر وأكثر من الناحية الكمية والنوعية .
الأكفأ يتقدم
ورأت حصة عبد الله سالم حارب مديرة مدرسة تريم عمران، ان تواجد اسمها من ضمن القوائم الانتخابية لرأس الخيمة، مسؤولية لابد ان تأخذها على محمل الجد، مبينة ان الترشح للمجلس الوطني مسؤولية كبيرة جدا، ولابد أن يكون المتقدم لها ذا كفاءة عالية وحكمة سديدة وصبر وتواصل عال ودائم مع مختلف فئات المواطنين في الإمارة.
وقالت أسماء عبد الرحمن صقر الأصم، طالبة جامعية، إنها فخورة بتواجد اسمها في القوائم الجديدة للهيئات الانتخابية في إمارة رأس الخيمة، ما يتيح لها المشاركة في تجربة مهمة تؤثر في تطور وتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة ان العملية الانتخابية تؤثر في المواطنين ويتأثرون بها لأنها همزة الوصل الرئيسية والرسمية ما بين الشعب والقيادة .
