تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة تنطلق فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان ليوا للرطب 2011 يوم غد الثلاثاء وتستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية.

وقال محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في مؤتمر صحفي عقده أمس في فندق قصر الإمارات بأبوظبي بحضور عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة مدير مشروع مهرجان ليوا للرطب ان المهرجان يمثل تظاهرة تراثية وسياحية فريدة من نوعها في المنطقة ويشكل ملتقى فريدا لعشاق النخيل والرطب من أفراد ومؤسسات ومهرجانا عائليا لأفراد الأسرة جميعا وسيشمل أنشطة ومسابقات تراثية مختلفة.

 

محافظة على التراث

وأشار إلى أن إطلاق هذا الحدث البارز يأتي في إطار استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تقضي بالمحافظة على التراث المادي والمعنوي لإمارة أبوظبي وحمايته وإدارته وتطويره خاصة النخيل الذي يشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات.

ويشتمل المهرجان الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة فيما يخص الرطب والتمور على مسابقات خاصة بأنواع الرطب المختلفة، ويسعى للارتقاء بأصناف تمور الإمارات إلى المزيد من التميز والمنافسة محليا ودوليا مع الاحتفاظ بالخاصية الطبيعية الصحية كما يضم فعاليات تراثية أخرى غنية.

 

انتعاش اقتصادي

ولفت إلى أن "ليوا" ستشهد خلال مهرجان الرطب دورة اقتصادية غنية تنعش سكان المنطقة وتشمل القطاعات التجارية والخدمية كافة خاصة مع الإقبال الجماهيري الذي تجاوز 70 ألف زائر في الدورة الماضية 2010 كما لوحظ استقطاب العديد من السياح الأجانب للمنطقة.

رعاية ودعم

وقال إن مهرجان ليوا للرطب نجح في أن يجد لنفسه مكانا راسخا على خارطة المهرجانات والفعاليات المهمة بالدولة خاصة والمنطقة عامة حيث تحول إلى احتفالية سنوية تجمع عشاق الأصالة والتراث المهتمين بخير أرض أبوظبي ورطبها وذلك بفضل رعاية ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ووجه الشكر لجميع الجهات التي تشارك في المحافظة على تراث الإمارات الأصيل وفي مقدمتها الشركات الراعية والداعمة للدورة السابعة من مهرجان ليوا للرطب 2011.

فعاليات مختلفة

من جانبه قال عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة مدير مشروع مهرجان ليوا للرطب ان هذه الدورة من فعاليات المهرجان ستشهد تنوعا كبيرا حيث تضم السوق الشعبي وخيمة الأطفال وسوق الرطب وخيمة العارضين إلى جانب العروض التراثية والألعاب الشعبية والمسابقات التراثية والعلمية والتوعوية عن الزراعة والنخيل وذلك كله في صورة تراثية جذابة أصيلة بالإضافة إلى الفعالية الرئيسة وهي المسابقة التي تنقسم إلى عدة فئات هي الخلاص والدباس وبومعان والخنيزي والفرض وفئة

النخبة وأكبر عذج والمانجو والليمون إضافة الى أجمل عرض تراثي. وشرح مدير مشروع مهرجان ليوا للرطب شروط الاشتراك في المسابقة بفئاتها المختلفة وعرض جدول مواعيد المنافسات وإعلان الجوائز متوقعا أن تزيد المشاركة هذا العام عن العام الماضي الذي شهد مشاركة فعلية من 2273 مشاركا.

وأكد أهمية السوق الشعبي الذي يهدف إلى المحافظة على روح التراث الإماراتي الأصيل ونشر ثقافته المتوارثة من جيل لآخر وتمثيله واجهة حية تعكس التراث الإماراتي الغني بالحرف اليدوية المحلية المرتبطة بالنخيل والتمور أمام السائحين المهتمين بحضور المهرجان.