عبر عدد من المواطنين من مختلف الأعمار والأجناس والقبائل ممن اعلن عن حقهم في الانتخاب والترشح للعام 2011، عن سعادتهم الكبيرة بتواجد اسمائهم ضمن القوائم الجديدة للهيئات الانتخابية للعام 2011، مؤكدين ان التجربة الديمقراطية هي احدى الوسائل التي تساهم في تطور وارتقاء الدولة، وخدمة المواطنين وإيصال احتياجاتهم وآمالهم للقيادة، واستمرارها هو خير دليل على رغبة القيادة في دولة الإمارات على السير قدما في طريق الشورى والديمقراطية، في دولة تتطلع نحو الأفضل في كل مجالات الحياة. وفيما يلي آراء المواطنين:
سعادة غامرة
استقبل محمد سلطان الخاطري من إمارة رأس الخيمة خبر تواجد اسمه في لوائح الهيئات الانتخابية بسعادة غامرة، مؤكدا انه من خلال مشاركته في العملية الانتخابية سوف يكون مؤهلا لأن يساهم في بناء وتنمية وطنه الذي لم يبخل عليه منذ الطفولة ولغاية الآن، مؤكدا ان ثقة القيادة العليا بأبنائها المواطنين لابد ان تقابل بعزم وجهد وصدق في النية، يواكبها صدق في الأعمال للوصول للمطامح العليا الذي تتطلع إليها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبين الخاطري انه سوف يحرص على تحكيم ضميره في اختيار توجهاته المستقبلية بالنسبة للعملية الانتخابية سواء كان عن طريق الترشيح او الترشح الذي لم يبت الأمر فيه، إلا ان الأكيد انه سوف يضع مصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة ومواطني الدولة في اول اهتماماته بحيث تكون هي المقياس الأول والمحدد لتوجهاته المستقبلية، مؤكدا ان خدمة الوطن واجب على كل مواطن ورد اسمه او لم يرد في القوائم الجديدة للانتخابات
حرص الدولة
اكد منذر المذكي، مذيع في احدى المحطات التلفزيونية، فخره بتواجد اسمه ضمن القوائم الجديدة للهيئات الانتخابية للعام 2011، وشكر القيادة العليا لدولة الإمارات العربية المتحدة، متمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لحرصه على تحقيق النمو والتطور لدولة الإمارات وتحقيق افضل بيئة للمواطنين عن طريق الوسائل العالمية التي تحقق هذا الأمر كالانتخابات التي تؤكد حرص الدولة على انتهاج اشكال الديمقراطية المختلفة.
وأشار المذكي إلى عدم نيته ترشيح نفسه، إلا انه سوف يشارك بكل سعادة في انتخاب الأعضاء الجدد، مبينا انه سوف يدرس افضل الخيارات التي تحقق رؤية الدولة للتطور، واكثر المرشحين قدرة على إيصال احتياجات المواطنين وآمالهم للقيادة العليا، مؤكدا ان دور المجلس الوطني في غاية الأهمية لأنه صلة الوصل ما بين القيادة والمسؤولين والشعب، بالتالي فإن عملية الانتخاب لابد ان تكون على اسس واضحة ومعايير عالية بالنسبة للانتخاب او الترشح.
التوطين والتعليم
عبد الله الفلاسي مدير ادارة التسويق المؤسسي في مؤسسة مدينة دبي للطيران، اكد عدم نيته الترشح للانتخابات، معربا في الوقت ذاته عن امتنانه للقائمين على الانتخابات للسماح له بهذه الفرصة للترشح والادلاء بصوته.
واوضح ان الترشح للانتخابات مسؤولية كبرى يتعين على المرشح ان يكون على قدر كبير من الوعي بشأنها ليتمكن من انجاز ماهو مطلوب منه تجاه المواطنين الذين قاموا بالتصويت له.
واكد انه سيصوت بكل تأكيد للمرشحين الذين سيقدمون برامج تساهم بالفعل في تقديم خدمات للمواطنين، او يساهمون في انشاء قوانين او مقترحات من شأنها الاسهام في عمليات التوطين والاهتمام بالتعليم والصحة والاسكان.
كما اشار الى انه على يقين من ان التجربة الثانية للانتخابات ستكون افضل من التجربة الاولى على الرغم من كبر حجم المشاركين مقارنة مع المرة الاولى التي لم يتعدى المشاركون فيها 6700 منتخب.
الكفاءة والنزاهة
ومن جانبه اشار حمد تريم الشامسي عضو الهيئة الانتخابية الى اهمية اختيار الاشخاص اصحاب الكفاءة والخبرة للمشاركة بأفكارهم لخدمة المواطن ويكونوا عونا للحكومة في اصدار التشريعات والقوانين التي تلبي طموحات المواطنين، واكد الشامسي ان توسيع الهيئة الانتخابية يأتي تأكيدا لاهتمام القيادة الرشيدة في تفعيل المشاركة الشعبية، ونوه جميع اعضاء الهيئة الانتخابية بأهمية الالتزام باختيار الاشخاص المناسبين واصحاب العلم والدراية، بعيدا عن العاطفة، وذلك من اجل مصلحة الوطن والمواطن.
توسع كبير
قال راشد مصبح الكندي العضو في الهيئة الانتخابية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي إن التوسع الكبير في أعداد الهيئات الانتخابية خلال الانتخابات المقبلة، سيفرز العديد من الايجابيات في العملية الانتخابية، من أبرزها زيادة حدة المنافسة بين المرشحين وتوسيع دائرة المشاركة السياسية في الانتخابات من أبناء الوطن، ما يعود بالإيجاب على العملية الانتخابية ككل وعلى الدور الذي سيقوم به المجلس الوطني الاتحادي في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن توجيهات قيادة الدولة الرشيدة بزيادة أعداد الهيئات الانتخابية ستخلق مشاركة واسعة من المواطنين في العملية الانتخابية، لافتاً إلى أن التجربة الانتخابية الأولى التي جرت في العام 2006 أظهرت مدى الوعي والحس الوطني العالي الذي يتمتع به أبناء الدولة، معرباً عن أمله أن تقدم الانتخابات المقبلة نموذجاً رائداً في المشاركة السياسية.
ثقة بالنفس
المهندسة عزة سليمان مديرة ادارة الاسكان في وزارة الاشغال العامة والاسكان، اعربت عن نيتها لترشيح نفسها في الانتخابات، مشيرة الى انها عملت خلال السنوات الماضية بشكل متواصل ومباشر مع المواطنين، بحكم عملها في الوزارة والتماسها لاحتياجات المواطنين ومشاكلهم المتعلقة بالسكن.
واوضحت ان هذا المجال اتاح لها التعرف على مختلف جوانب الاحتياجات المتعلقة بالأسرة المواطنة، نظرا لارتباط ذلك بالمسكن والاستقرار، مؤكدة انها تشرفت مؤخرا بقيادة فريق عمل مشروع اسكان المواطنين ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتوفير السكن الملائم للمواطنين في مختلف ارجاء الدولة.
كما قالت انها التزمت طوال فترة عملها بالعمل الدؤوب من خلال رفع التقارير الخاصة بكل حالة وكل مسكن الى لجنة متابعة تنفيذ مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكدة في الوقت ذاته ان الزيارات الميدانية التي قامت بها خلال تلك المهمة، لمست خلالها ترحيب المواطنين بعملها وتقديرهم لما تقوم به، اذ تمكنت من خلاله من ايصال تطلعاتهم واحتياجاتهم للجهات المعنية، وهذا ما دفعها بشكل كبير للتقدم والترشح للانتخابات من اجل مواصلة العمل لأجل الوطن.
وتقدمت بالشكر للمسؤولين الذين عملوا على وضع اسمها بين القائمة، معربة عن املها بأن تكون على قدر المسؤولية، متمنية التوفيق لكل المرشحين، ومشيرة في الوقت ذاته الى ان الجميع ينتظر هذه الانتخابات ويتوقع منها الكثير في ظل نجاح التجربة الاولى.
مصلحة الدولة
وقال سعيد أحمد سعيد بن طوق إن المشاركة الانتخابية في الدولة تسير بشكل جيد ومتدرجة، وذلك لتواكب زيادة الثقافة لدى الناس بأهمية المجلس الوطني ودوره في نمو الدولة
وأشار إلى أن الزيادة كانت مفاجأة، حيث كان عدد اعضاء الهيئة الانتخابية الماضية نحو 6 آلاف و700 شخص والآن ارتفع العدد ليصل إلى نحو 129 ألف شخص، ما يدل على حرص الدولة على تعميم المشاركة البرلمانية والديمقراطية في الدولة وعلى نحو متدرج.
وأضاف ان المرحلة المقبلة تحتاج إلى زيادة الوعي، وهو ما حرصت عليه اللجنة الوطنية للانتخابات وسعيها في عقد الندوات والاجتماعات لنشر الثقافة، لافتا إلى أن المواطنين الذين حظوا بفرصة للانتخاب والترشح يجب أن يكونوا بمقدار المسؤولية لظهور المجلس الوطني بشكل مشرف ولائق للدولة، والسعي لخدمة المواطنين والنظر في مصلحة الدولة بدلا من الاستفادة الشخصية.
فرصة ثمينة
غمرت علامات السعادة والفرح المواطن حمد سالم عبدالله بعد إعلامه بظهور اسمه من بين أسماء المواطنين المرشحين لخوض انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2011، وذكر خلال حديثه مع «البيان» بأنه سعيد لنيله هذه الفرصة الثمينة في تمثيل الوطن والمواطنين عبر مجلس يختص بمعالجة قضايا وهموم المواطنين، إلا انه لا يجد نفسه قادرا على الترشح بسبب سنه الحرج، إذا انه لا يتعدى 22 من عمره. ويقول حمد: رغم حماستي للموضوع إلا ان الوقت غير مناسب بالنسبة لي، لا اجد نفسي حالياً مؤهلا لخوض تجربة انتخابات المجلس الوطني.
فمازالت خبرتي في الحياة قليلة وسأدع الفرصة هذه المرة لمن هم أحق مني في الترشح وذلك لما فيه خير للمصلحة العامة والمواطن بشكل خاص، إلا انني على قناعة بإعادة تجربة التسجيل ودخور غمار الحياة السياسية خلال السنوات القادمة بإذن الله. فدراستي الحالية والنجاح في مسيرة عملي في معهد أدنوك للبترول في أبوظبي شغلي الشاغل، وسأعد العدة خلال السنوات القادمة لأكون من الاشخاص المؤهلين للترشح وتمثيل المواطنين في جلسات المجلس.
عضو فاعل
واشار المواطن محمد سالم الشامسي إلى رغبته في استكمال عملية الترشح لانتخابات المجلس الوطني، رغم أنه لم يكن متوقعاً ان ينال هذه الفرصة الثمينة وأكد أن كل مواطن يعيش على ارض الإمارات يمكن أن يكون عضوا فاعلا في المجلس الوطني الاتحادي، والذي من المفترض ان يكون نواة اجتماعية وسياسية حكيمة تعالج ثغرات ومشاكل الواقع الحكومي والاجتماعي في الدولة.
مشيرا إلى استعداده لاستكمال هذا المشوار في سبيل معالجة رسالة اجتماعية تهدف إلى رفع إمكانيات قطاع التعليم والصحة الحكومي بما ينافس القطاع الخاص المتخصص في نفس المجال، وتقليل الفجوة الملموسة بين هذين القطاعين بما يحقق إقبالا اكبر وإشادة أفضل بالخدمات الحكومية بإذن الله.
دعم وتوجيه
حمد عبدالله الباز، مواطن من اهالي الفجيرة، تفاجأ بنبأ وجود اسمه على لائحة المرشحين للمجلس الوطني بإمارة الفجيرة، وسعد بهذا النبأ ويتمنى الدخول بهذا المضمار وان ينجح خلاله لتكون اولوياته الاهتمام بقضايا الأسرة الإماراتية التي تسهم في استقرار أموال وأوضاع هذه الاسرة التي من خلالها تزدهر البلاد، وحل مشكلة التفكك الاسري ووضع حلول تعالج هذه المشكلة وتقلل من نسبة الطلاق وترفع نسبة الزواج، وبالتالي يخلق جوا من الترابط والتلاحم الاسري، فنحن دولة الاتحاد التي انبثقت من فكر والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي زرع فينا حب التعاون والوحدة، فالاتحاد قوة، والاسرة المترابطة قوية تنهض من خلالها الامم.
واضاف المواطن حمد الباز ان الاسرة الاماراتية تعيش رغد العيش في ظل القيادة الرشيدة، ولكنها تحتاج للمزيد من الدعم والتوعية من قبل المؤسسات المجتمعية، من خلال عمل دراسات ميدانية تشخص المشكلات وتحدد التوصيات، وبالتالي البحث عن سبل المعالجة لتتحقق الاهداف المرجوة.
تجربة رائدة
قال محمد راشد الشحي نائب مدير المنطقة الطبية برأس الخيمة إن تجربة دولة الامارات الديمقراطية والمتمثلة في زيادة عدد المرشحين للمجلس خلال الدورة المقبلة جاءت بطريقة توافقية بين القائد والشعب، وستصبح مثالاً في المستقبل للدول المجاورة، لافتاً إلى أن هذا العدد سيشهد زيادة متتالية خلال الدورات المقبلة، ولو نظرنا إلى الأربع سنوات الماضية فسنجد أن التجربة كانت ناجحة، واليوم هناك فرصة سانحة لمن لديه القدرة على خدمة الوطن من الأسماء التي تم الاعلان عنها في إمارة رأس الخيمة، وعلى الأهالي تحكيم العقل في اختيار ممثليهم في المجلس المقبل، أما التعيينات فإنها دائما تراعي مصلحة الوطن ومصلحة أبناء الوطن.
توافق كبير
وقال محمد راشد بن رشيد مدير مستشفى عبيدالله إن تجربة الدولة من التجارب الرائدة سواء في الماضي أو الحاضر، ففي الإمارات كانت أبواب الحكام مفتوحة دائما للتشاور مع الأهالي فيما يخص شؤونهم، واليوم تتبلور هذه التجربة في المجلس الوطني الذي بدأ يشهد زيادة مطردة في العدد، مشيراً إلى أن هناك توافقاً كبيرا بين قادتنا وبين الشعب على التجربة الرائدة للمجلس الوطني.
تطلعات أبناء الوطن
قال سعود مصبح النعيمي مدير العلاقات الخارجية في «جلفار» إن المسؤولية كبيرة على ابناء الوطن اليوم لبلورة هذه التجربة ورؤية صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات للمجلس الوطني المقبل، الذي يعبر عن رؤية وتطلعات أبناء الوطن، ولو نظرنا إلى عمر دولتنا الفتية فسنجد أن التجربة الديمقراطية لنا تسبق الكثير من الدول التي لها تاريخ طويل، فشيوخنا وحكامنا انتهجوا منهج المشورة الحكيمة مع أبناء الوطن منذ الآباء المؤسسين، والآن على نفس النهج يسير قادتنا، وهذا يصب بدوره لصالح الوطن وأبناء الوطن الذين لم تبخل عليهم الدولة طيلة السنوات الماضية.
سالم بن خاتم: سأترشح للمجلس الوطني وخططي كثيرة
المواطن سالم بن خاتم من امارة الفجيرة استقبل خبر وجود اسمه ضمن لائحة المرشحين للمجلس الوطني بابتسامة عريضة تعبر عن فرحته، وبسؤاله عن توقعه بدخول اسمه سلك المجلس الوطني، يرد قائلا: لم اتوقع ولكني كنت دوما اتمنى ان تكون لي بصمة واضحة، فأجدادي اثبتوا وجودهم في الماضي واقترنت اسماؤهم بالتعليم والدين.
وانشاء الله سأترشح للمجلس الوطني، وخططي كثيرة، منها دعم الجانب الصحي بتطوير المستشفيات وتوفير امهر الاطباء من التخصصات المختلفة التي ستساهم في علاج الحالات المستعصية دون الحاجة الى السفر والعلاج، بالإضافة الى دعم المواطن بتأهيله وتحفيزه واعطائه امتيازات يستطيع من خلالها النهوض ببلده، ولا ننسى قضية التوطين بتوفير الوظائف والقضاء على مسمى البطالة، حيث يستطيع الخريج لحظة تخرجه الحصول فورا على وظيفة توفر له العيش الكريم.
حمد المطروشي: توسيع الهيئة الانتخابية سياسة حكيمة من القيادة
أشاد عضو الهيئة الانتخابية في عجمان حمد بن حمدان المطروشي والشهير بحمد العود بزيادة عدد الهيئة الانتخابية في الدولة، مؤكداً بأن هذا الأمر يعد خطوة تهدف الى ترسيخ مباديء الشورى والديمقراطية في الدولة وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وإخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات.
وطالب المطروشي جميع أعضاء الهيئة الانتخابية المشاركة بإيجابية واختيار الأشخاص اصحاب الفكر النير الذي يأتي متناغماً مع سياسة الدولة الرامية الى توفير الرفاهية الى شعب دولة الامارات العربية المتحدة والتي غدت بفضل القيادة الرشيدة دولة في مصاف الدول المتقدمة واشار الى اهمية زيادة عدد الأعضاء المنتخبين في كل امارة وذلك نسبة لزيادة عدد السكان وتماشيا مع التطور الذي تشهده الدولة.
واكد المطروشي على اهمية المشاركة الفاعلة من قبل جميع اعضاء الهيئة الانتخابية في الدولة وعكس الوجه المشرق لدولة الامارات في المحافل الدولية.


