أعرب أعضاء الهيئات الانتخابية عن حماسهم لخوض التجربة الثانية في مسيرة المجلس الوطني الانتخابية وأكدوا أهمية العمل الجاد في انتقاء أسماء المرشحين للمجلس ممن أثبتوا كفاءتهم وأعدوا برامج لخدمة الوطن والمواطنين، وفيما يلي لقاءات «البيان» مع عدد من الأعضاء .

مسؤولية كبيرة

قالت المهندسة جميلة محمد الفندي الشامسي مديرة إدارة العقود والمناقصات في وزارة الاشغال العامة : شرف لي ان تضم القائمة اسمي للمرة الثانية، وهو ما يشعرني بمسؤولية أكبر تجاه الوطن، لم تكن لتخبو يوماً أو تقل، لكنها تزداد ويستمر أولي الأمر بإشعارنا بضرورة استمرار هذا الالتزام بالعمل المتواصل من اجل الوطن، وإشعارنا بأننا جزء لا يتجزأ من هذه المسؤولية الكبرى .

وأعربت عن عدم نيتها للترشح لعضوية المجلس، مؤكدة ان الترشح يعد مسؤولية كبرى يتعين على الشخص على المرشح ان يعيها جيداً، فهي ليست مجرد منصب فقط، وانما مسؤولية حقيقية، وهموم شعب، ومشاكل المواطنين ومعاناتهم ولسان حالهم، ومناقشة تلك الهموم ونقلها الى قاعة المجلس ومن ثم تحويلها إلى أرض الواقع، وإخراجها من اطار النقاش والتنظير فقط.

وأضافت: تلك مسؤولية كبرى، خاصة وانه بعد نجاح التجربة الانتخابية الأولى للمجلس، فإن العيون مسلطة على الدورة الجديدة، والجميع ينتظر الأفعال والإنجاز من اعضاء المجلس الجديد كونهم لم ينظروا بعين ناقدة للمجلس المنصرم كونه التجربة الديمقراطية الأولى، وبالتالي فإن هذه التجربة ستكون بالفعل تحت المجهر، وعلى المرشحين ان يعوا ذلك جيداً، ويهتموا بالنهايات وما سينتج عن مشاركتهم، ولا ينظروا للبدايات فقط، وشرف الترشيح والفوز بالمقعد.

كما أكدت ان ما تقوم به خلال عملها في الوزارة يعد خدمة حقيقية للوطن، تتطلب منها التركيز واعطاءها كل الاهتمام، مشيرة الى ان توزيع اهتمامها في هذه الفترة بين المجلس والعمل سيعمل على حدوث شيء من التقصير لا ترغب به، خاصة في ظل التزامها بالانضمام الى العديد من الدورات والمؤتمرات والفعاليات التي من شأنها تطوير قدراتها لأجل خدمة وطنها بأفضل الطرق.

وأوضحت انها ستعطي صوتها لكل من تراه أهلًا بالفعل ليحقق مطالب المواطنين ممن ترى ان لهم باعاً طويلاً في المجال العملي ولهم سيرة طويلة من الإنجاز الحقيقي، متمنية لكل المرشحين التوفيق.

 

تحول الديمقراطي

وقال حسن السيد خليل عضو الهيئة الانتخابية في انتخابات المجلس الوطني، إن الانتخابات الحالية ستكون مكملة لمسيرة التحول الديمقراطي والتجربة الانتخابية الأولى في عام 2006 والتي حققت نجاحاً ملحوظا خلال الفترة الماضية، معرباً عن أمله أن تشهد الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في سبتمبر المقبل زيادة في أعداد الناخبين للاستفادة القصوى من هذه التجربة الديمقراطية الفريدة.

وأوضح أن المرشحين للانتخابات المقبلة ستكون على عاتقهم مسؤولية كبيرة خاصة في ظل القاعدة العريضة من أبناء الوطن التي ستشارك في العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استعدادات مختلفة للراغبين في الترشح من أجل إعداد البرامج الانتخابية التي تتلاءم مع احتياجات الناخبين ومتطلبات الدولة في المرحلة المقبلة.

 

زيادة أعداد المراكز

قال أحمد عبيد سالم العضو في الهيئة الانتخابية عن المجلس الوطني الاتحادي إن الزيادة الكبيرة في أعداد الهيئات الانتخابية بالانتخابات المقبلة للمجلس الوطني الاتحادي، تؤكد الإيمان العميق لقيادة الدولة الرشيدة، بأهمية تعزيز مشاركة المواطنين في العملية السياسية والدور الهام الذي يقع على عاتقهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة.

وأكد على أهمية زيادة أعداد المراكز الانتخابية في مختلف إمارات الدولة المرحلة المقبلة من أجل إعطاء الفرصة لقاعدة عريضة من المواطنين للمشاركة في العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن الزيادة في أعداد الهيئات الانتخابية يجب أن يواكبها حملات توعية لمختلف فئات المجتمع بأهمية الدور الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي وضرورة الاستفادة من هذه التجربة الديمقراطية والمشاركة بفعالية.

وأوضح أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ستشهد منافسة شديدة بين المرشحين في ظل الزيادة المتوقعة في الأعداد التي ستسعى إلى التنافس على مقاعد المجلس الوطني الاتحادي، وهو ما سيعود بالإيجاب على دور المجلس الوطني الاتحادي في الفترة المقبلة.

 

تكملة لمرحلة التمكين

وقالت سامية الحمودي ان الإعلان عن أسماء المواطنين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات أو الترشح لانتخابات المجلس الوطني المقبل تعتبر تكملة لمرحلة التمكين السياسي التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الرامية لمشاركة اكبر عدد ممكن من المواطنين في الانتخابات المقبلة ، كما أنها تأتي ترسيخاً لمبدأ الديمقراطية التي اسسس دعائمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ، ودعمها ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .

وأعربت الحمودي ان تكون شعارات الحملات الانتخابية لمن يريد الترشح لانتخابات واقعية وبعيدة عن المبالغات والوعودات التي شهدتها الانتخابات السابقة، ونتمنى من المرشحين أن يكونوا أكثر تفاعلًا مع القضايا التي تهم الوطن والمواطنين .

وقالت الحمودي بأنها لا تعتزم الترشح للانتخابات المقبلة ولكنها ستشارك بالترشيح وستمنح صوتها لمن يستحق بعيداً عن المجاملات والمحسوبيات لأنها لن تخدم الوطن ولا المواطنين . وأكدت على ضرورة أن يكون المرشحون للفترة المقبلة على قدر من المسؤولية ومن المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة حتى تتحقق طموحات قيادتنا الرشيدة التي لم تدخر جهدا لعزة ورفعة الوطن .

وأضافت، نتمنى أن تكون البرامج الانتخابية معبرة عن طموحات وتطلعات قيادة وشعب دولة الإمارات وهذا ما نتطلع إليه ونأمل ان يوفق الله الجميع لخدمة الوطن والمواطنين .

 

خطوة مهمة

وبدوره قال ضرار بالهول بأن خطوة انتخابات المجلس الوطني تعتبر خطوة كبيرة ومهمة لترسيخ مبدأ التمكين السياسي التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، وبالتالي علينا كمواطنين وكمرشحين أن نكون عند ثقة قيادتنا الرشيدة بنا ، وان نعمل بجد واجتهاد وإخلاص لتعزيز مكانة الدولة والمحافظة على المكتسبات التي تحققت ، وأوصلتنا إلى المكانة المرموقة التي تتبوأها الدولة .

وقال ضرار بالهول بأنه يعتزم ان شاء الله الترشح لانتخابات المجلس الوطني المقبل، مؤكداً على ضرورة أن تكون الانتخابات المقبلة من صميم وواقع العادات والتقاليد والمبادئ التي ارسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه والتي تنادي بها قيادتنا الرشيدة . وأشار إلى ضرورة أن تكون برامج الحملات الانتخابية المقبلة واقعية وتمثل نبض الشارع ، وتلبي تطلعات وطموحات المواطنين ، وتطلعات وتوقعات وطموحات قيادتنا الرشيدة .

 

 

إبراهيم الحساوي: صوتي لمن يقدم خدمات للوطن والمواطن

 

 

ابراهيم الحساوي، عضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين، اشار الى ان القائمة تضم عددا من افراد عائلته، ولم يقرروا بعد من يرغب في ترشيح نفسه، مشيرا الى ان الترشح يعد مسؤولية كبرى لابد من الإلمام بتبعاتها والمسؤوليات الملقاة على عاتق المرشح اذا ما نجح في الوصول الى مقعد المجلس.

واوضح انه بعد الاتفاق فيما بينه وبين افراد عائلته سيتم الاتفاق على ترشيح احدهم كي لا تتشتت الجهود والاصوات، وللاتفاق على برنامج من شأنه خدمة الوطن والمواطن.

واعرب عن امتنانه وسعادته بهذه الثقة التي اولته اياها الدولة من خلال وجود اسمه في القائمة، ووجود اسماء العديد من اقاربه، مؤكدا ان هذا الامر يفرض عليه المزيد من المسؤولية تجاه الوطن، مشيرا الى انه ينتظر من الدورة الجديدة للمجلس اكثر مما تم انجازه في الدورة المنصرمة، خاصة وانها التجربة الانتخابية الثانية، ولا بد وان القائمين عليها استفادوا كثيرا من الانتخابات السابقة.

كما اكد انه سيعطي صوته للمرشح الافضل، موضحا ان «الافضل» برأيه هو من اثبتت مسيرته قدرته على الانجاز والعطاء، واضاف ان مصلحة المواطنين وخدمة الوطن هي الاساس، لا المقعد، وهذا ما يتعين على كل مرشح ان يضعه نصب عينيه «متمنيا النجاح للحملة الجديدة والتوفيق للمرشحين».

 

حبيبة سيف مسلم : قوائم الهيئة تؤكد مكانة المرأة الاماراتية

 

أشارت حبيبة سيف مسلم عضو الهيئة الانتخابية في انتخابات المجلس الوطني إلى أن الزيادة في أعداد المواطنات في قوائم الهيئات الانتخابية الجديدة يؤكد على المكانة التي تحظى بها المرأة الإماراتية لدى القيادة السياسية، كما تأتي انطلاقاً من الثقة الكبيرة التي توليها قيادة الدولة للمرأة، باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية التطوير التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات مؤكدة أن المرأة الإماراتية تمكنت من إثبات كفاءتها وقدرتها في مختلف المواقع والمسؤوليات التي شغلتها، مما عزز من حضورها في العمل العام، وأن تواجدها في المجلس الوطني الاتحادي يعكس مشاركتها القوية في الحياة العامة ومساهمتها الفعالة في التطور والتقدم.

وذكرت أن التوسع في أعداد الهيئات سيفرز بالتبعية زيادة كبيرة في أعداد المرشحين لمقاعد المجلس الوطني الاتحادي، وهذه الزيادة في المنافسة ستعود بالإيجاب على العملية الانتخابية بشكل عام، معربة عن أملها في أن تشهد العملية الانتخابية منافسة قوية وتؤتي ثمارها على دور المجلس الوطني والحياة الديمقراطية في دولة الإمارات في المرحلة المقبلة.