نفذت هيئة الصحة بدبي خلال النصف الأول من العام الجاري 50 برنامجا تدريبيا في المجال الإداري استفاد منه 1180 موظفا من مختلف قطاعات الهيئة, وأوضح الدكتور خليل قائد مدير إدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة بدبي أهمية هذه البرامج التدريبية التي تهدف إلى تنمية المهارات والقدرات لدى موظفي الهيئة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في مختلف قطاعات الهيئة.
وبما يتماشى مع توجهات حكومة دبي وسعيها المستمر للوصول إلى أعلى مستويات رضا العملاء, وأوضح الدكتور قائد ان البرامج التدريبية التي استهدفت الأطباء والفنيين والإداريين استفاد منها 560 موظفا في قطاع خدمات المستشفيات و317 موظفا في قطاع الرعاية الصحية الأولية و303 موظفين من مختلف قطاعات الهيئة الأخرى, وأضاف مدير إدارة التعليم الطبي أن هذه الدورات تم اختيارها بناء على الاحتياجات والمتطلبات التدريبية الفعلية الواردة من الوحدات التنظيمية المختلفة بالهيئة، وكذلك تم تصميمها لتتماشى مع القدرات والمهارات المطلوبة لتنمية الموارد البشرية على مستوى حكومة دبي.
الاستفادة من الطاقات
وقال مدير إدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة بدبي ان البرامج التدريبية تم تنفيذها من خلال كفاءات داخلية في الهيئة بهدف الاستفادة من الطاقات الكامنة والخبرات الطويلة لدى العديد من موظفي الهيئة لتقليل التكلفة وخفض المصروفات المخصصة للتدريب، إضافة إلى تصميم البرامج حسب طبيعة بيئة العمل المتواجدين بها, وأوضح ان الهيئة نفذت عددا من البرامج التدريبية بالتعاون مع جهات تدريب خارجية تم اختيارها بناء على معايير مفاضلة محددة تركز على محاور الدورة والسيرة الذاتية للمدرب.
بالإضافة إلى سمعة الجهة المقدمة للدورة التدريبية, ومن جانبه أوضح الدكتور محمد نصيف مدير مركز التطوير المهني بإدارة التعليم الطبي بالهيئة أن البرامج التدريبية ركزت على مهارات الاتصال وتعريف المشاركين بعناصر ومراحل عملية الاتصال وكذلك التعرف على مهارات الإصغاء وكيفية التعامل مع الأنماط السلوكية المختلفة، والتعريف بالمهارات اللازمة لإرضاء المتعاملين، وبناء فرق العمل وتنمية روح العمل الجماعي وتأصيل قيم فريق العمل وتوحيد الرؤية بين أعضاء الفريق وتنمية مهارات الاتصال والتواصل بين الأعضاء.
كما ركزت البرامج التدريبية على مهارات مواجهة ضغوط العمل وحلول المشكلات وإدارات الوقت وإدارة الذات والتميز وإعداد الموظف الشامل ومهارات وفنون التفاوض، والجودة والتميز، ومنهجيات وأدوات التحسين المستمر وفنون التعامل مع الآخرين ومعرفة الفروق الفردية، وبرامج فنون الاتيكيت والبروتوكول والمراسم الدولية.
والحوكمة المؤسسية والتطوير الذاتي ومتابعة التعلم، وأساليب التخطيط وتنمية المهارات الإشرافية، وإدارة المعرفة، ودورات مبتدئة ومتقدمة في المجال المالي والحسابات، بالإضافة إلى الدورات التدريبية المعترف بها من المؤسسات العالمية مثل ILM ودورات إدارة المشاريع للمحترفين التي تقدمها مؤسسات معتمدة من قبل هذه الجهات، مما يتيح للمشاركين فرصة إكساب مهارات وخبرات حسب المعايير العالمية التي تساهم في رفع مستواهم الفني والعملي.
