سلمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية"، شهادات إتمام ورشة عمل "سلمك الوظيفي" لمنتسبي ورشة العمل، التي نظمها قطاع تنمية رأس المال البشري في المؤسسة، الذي يهدف إلى إقامة نواة صلبة من قادة المستقبل المسلحين بالمعرفة والعلوم المتقدمة. وقد وزعت شهادات إتمام البرنامج على منتسبي ورشة العمل في الحفل الذي نظم بالتعاون مع هيئة "تنمية"، بحضور كل من: سعد عباس، مدير قطاع تنمية رأس المال البشري (بالإنابة) في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وخبير الموارد البشرية، وأحمد الأحمدي، مدير المكاتب الفرعية لهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية".
ولقد أهدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم كتاب "101 نصيحة للخريجين الجدد" لمنتسبي ورشة العمل. هذا الكتاب من منشورات المؤسسة الصادرة عن برنامج "ترجم" في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
وتعد ورشة عمل "سلمك الوظيفي" والتي أتت في 9 ساعات ممتدة على الفترة من 4 إلى 6 يوليو الجاري في مقر وزارة الأشغال العامة في دبي، المحطة الأولى في جولة المؤسسة ضمن ورش عمل الموارد البشرية في الدولة، حيث شملت عروضاً تقديمية ونقاشات تفاعلية، من شأنها رفع مهارات الشباب المشاركين في ورشة العمل للاستعداد لمستقبل وظيفي باهر. وتضمنت ورشة العمل 3 محاضرات تمحورت حول كيفية اختيار وظيفتك المستقبلية، والطرق المثلى لإعداد سيرتك الذاتية، والأخطاء الشائعة التي قد تواجهها في مقابلة التوظيف وكيفية اجتيازها بنجاح.
وستعقد المؤسسة المزيد من ورش العمل حول الموضوع نفسه في العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية والاتحادية في الدولة، ضمن خطتها لنشر الوعي من خلال قطاع تنمية رأس المال البشري في المؤسسة.
وبهذه المناسبة، عبر عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادته بتخريج هذا العدد من الشباب المواطن، ليكونوا نواة لبداية تعاون المؤسسة مع هيئة "تنمية" لعقد المزيد من الدورات والتعاون في مجالات تطوير الذات وتدريب الشباب المواطن لتبوء العديد من المناصب والمسؤوليات في مجالات العمل المختلفة، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التطور والتقدم التي تشهدها الدولة في القطاعين الحكومي والخاص. وأشار إلى أن الهدف من عقد مثل هذه الورشة هو تطوير قدرات الشباب المواطن، ولتكون دافعاً لهم من أجل فتح فرص جديدة أمامهم لإثبات الثقة في الذات وتعزيز الحضور في الحياة العملية، خصوصاً وأنهم على أولى خطوات السلم الوظيفي.
