ثمن مسؤولون وفعاليات في ام القيوين ورأس الخيمة مكرمة ومبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإنشاء 61 مسكنا للمواطنين في ام القيوين لأصحاب الدخول المحدودة وأصحاب الأسر الكبيرة في أم القيوين ، لافتين الى ان سموه يقدم الدعم المباشر والمساعدات الخيرية الى جميع المحتاجين في الدولة وخارجها .
حيث يتمثل الدعم الداخلي للمواطنين بتقديم مختلف المساعدات من تأسيس للمساكن في المناطق النائية والحضرية وتأسيس للبيوت ، كما يتمثل الدعم الخارجي في تقديم العون والمساعدة لكافة شعوب العالم التي تصاب بالكوارث ، مبينين في الوقت ذاته أن صاحب السمو رئيس الدولة منذ توليه الحكم وأصبح رئيسا للدولة عمل على تذليل الصعاب وتوفير الحياة الكريمة لشعبه وتشييد المدارس والمستشفيات والطرق والجسور ما يعد مفخرة لشعب الإمارات الذي يدين للقيادة الرشيدة بالتطور الكبير والمستمر في كافة المرافق الحيوية و المهمة خاصة الأمنية لأن توفير الأمن والاستقرار يعد أحد الركائز الرئيسة الداعمة للنمو والازدهار.
أياد بيضاء
يقول عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين ان صاحب السمو الشيخ خليفة دأب على مد أياديه البيضاء لكافة المواطنين في مختلف أنحاء الامارة حيث انفق ملايين الدراهم من اجل انشاء الفلل والمساكن للمواطنين أصحاب الأسر الكبيرة والدخول المحدودة لتوفير عناء ومشقة البحث عن سكن الأمر الذي ارهق الكثير من المواطنين وأدخل البعض منهم في دوامة الديون التي لا تنتهي و ارهقت كاهلهم ، اضافة الى تقديم الدعم المادي المباشر للكثير من الأسر وتأسيس المنازل وصيانتها ودفع فواتير الكهرباء والعلاج.
وأضاف أن تلك المكرمة ليست بغريبة على رئيس الدولة وهو حقق ما وعد به شعبه ومواطنيه ، لافتا الى أن الكل في هذه الدولة سواء المواطنين أو الوافدين كانوا محل اهتمام وتقدير من سموه.
الاستقرار
ويقول سلطان بن راشد الخرجي الوكيل المساعد مدير منطقة أم القيوين الطبية ان تشييد المساكن للمواطنين من اصحاب الأسر الكبيرة والدخول المحدودة من شأنه ان يوفر لهم الاستقرار والحياة الكريمة لهم ولأبنائهم ، لافتا الى أن صاحب السمو رئيس الدولة يعمل جاهدا من أجل تقديم العون والدعم لكافة المواطنين بمختلف امارات الدولة الأمر الذي من شأنه أن يعزز الاستقرار الأسري .
مبينا أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره ليس له مرد سوى ذلك الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة في ظل الحكومة الاتحادية و تحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية ، فضلا عن العادات والتقاليد الكريمة لأبناء الإمارات الذين يعيشون في تكافل وتعاضد قل مثيله.
نهضة تنموية
من جانبه يقول الدكتور مصبح راشد حميد مدير دائرة البلدية في أم القيوين ان صاحب السمو الشيخ خليفة منذ توليه مقاليد الحكم في الإمارات شهدت الدولة بتوجيهاته ومتابعته نهضة تنموية غير مسبوقة ، لافتا إلى أن سموه يعد دفقا لا ينضب مستكملاً ما كرسه المغفور له باذن الله الشيخ زايد مؤسس الدولة وحمل خلال مسيرة السنوات الماضية حسه الوطني وشعوره في مسؤولية الأمانة التي يحملها تجاه الأرض والشعب ، لافتا أن في عهده طرح مشروعات البنية التحتية للإمارات الشمالية بما يفوق المليارات والتي سوف تنجز سنويا في مجالات الطرق والكهرباء والصرف الصحي وكافة الخدمات ، كما اعتمد سموه سياسة متوازنة والتي أثبتت جدارتها ما جعل دولة الإمارات تتصدر المحافل الدولية ومشاركتها مناقشة قضايا المجتمع الدولي والعربي ووضع الحلول التي أبهرت دول العالم.
ويقول ناصر يوسف بن حضيبة مدير هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين ان تلك المكرمة ليست غريبة على صاحب السمو رئيس الدولة وهو دائما ما يقف على احتياجات المواطنين ويتلمسها من أجل تذليل الصعاب التي تواجههم ، لافتا الى أن سموه خريج مدرسة مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي امتدت أياديه البيضاء الى خارج حدود الوطن حيث سار على نهجه ودربه في أعمال الخير وتوفير الحياة الكريمة لأبناء شعبه في مختلف الامارات وخير دليل على ذلك أوامره بسرعة البناء لـ61 مسكنا للمحتاجين من أبنائه في أم القيوين.
دعم مادي
ويقول المقدم حسن بن صرم مدير ادارة الدفاع المدني في أم القيوين ان بناء الفلل وتشييد المساكن للمواطنين من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة رئيس الدولة يعد خطوة مباركة أتت من أجل توفير الحياة الكريمة لمواطني الامارة ، لافتا الى أن سموه لا يشيد المباني فقط بل امتدت اياديه البيضاء لتقدم الدعم المادي للمواطنين لأصحاب الدخل المحدود كما امتدت أياديه الى خارج حدود الوطن فقدم الدعم والمساندة للكثير من الدول الشقيقة والبعيدة التي مرت بظروف صعبة كالزلازل والفيضانات ، مبينا أن الامارات في عهده أصبحت سيرتها تتداول بالخارج ويلهج اليها المستفيدون بالدعاء.
من جانبه يقول الدكتور جاسم خلفان مدير خدمات طب الأسنان بمنطقة أم القيوين الطبية والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب ان حكام الامارات دأبوا على أن يتلمسوا احتياجات المواطنين التي يعتبرونها حقوقا عليهم لأدائها وان تلك المكرمة ليست بغريبة على صاحب السمو رئيس الدولة .
حيث بايع شعبه على ان يقف معه في السراء والضراء ، لافتا الى أن سموه لم يال جهدا ولا وقتا ولا مالا في سبيل خدمة وطنه وأبناء وطنه، مبينا أن تلك الأوامر بالبدء في تأسيس المساكن للمواطنين أصدق دليل لتحقيق العيش الكريم والرغد للمواطنين ، متمنيا أن يحفظ الله رئيس الدولة وأن تستمر مسيرة الخير التي بدأها مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه.
من جانبه أكد المهندس يوسف جاسم المنصوري نائب مدير عام دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أن تشييد 61 فيلا سكنية للمواطنين في أم القيوين بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة سيخفف الكثير من العناء عن المواطنين ويساعدهم في الاستقرار الأسري بعيدا عن شبح الديون الذي ارهق كاهل العديد من المواطنين من أجل تشييد المساكن.
ولفت الى أن ما ننعم به من أمن وخير وتقدم وازدهار ما هو إلا ثمار شجرة الخير التي غرسها على أرض هذا الوطن صاحب الأيادي البيضاء المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه ، والذي سار في دربه صاحب السمو الشيخ خليفة وسانده في رعايتها إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حتى ظلت تلك الشجرة ظلا يستظل به المواطن والمقيم حتى أصبحت الدولة نبراسا يحتذى في الوحدة والاتحاد والتسامح والتعايش.
رأس الخيمة
أشاع إعلان البدء في تنفيذ مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأبنائه المواطنين في إمارة رأس الخيمة الفرح بين الأهالي الذين ثمنوا اهتمام سموه عالياً بأبنائه المواطنين في ربوع الوطن الغالي، والتي من ضمنها 30 مسكناً في منطقة الجير و158 مسكناً في كل من كدرا والمنيعي وشوكه وشعم الظهوريين والغيل والمعيريض.
قبيلة الخواطر
وقال الشيخ مفتاح الخاطري شيخ قبيلة الخواطر في منطقة الحمرانية إن البدء في تنفيذ مشروعات المساكن التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لأبنائه المواطنين في مختلف مناطق الإمارة تجسيد لحالة الاهتمام الكبيرة التي يوليها سموه لأبنائه المواطنين عن طريق تلبية متطلباتهم والتوجيه بتذليل كافة العقبات التي تحول دون تحقيق الاستقرار الأسري.
وأضاف: صاحب السمو الشيخ خليفة امتداد لزايد الخير الذي تعلمنا على يديه كيف يكون العطاء لهذا الوطن بلا حدود وبلا ثمن، وإذ نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة فإننا مدعوون جميعاً للعمل بإخلاص لرفعة الوطن والحفاظ على منجزاته بالحب والولاء لوطننا الغالي ولقادتنا الذين يحرصون على تلبية كل متطلبات الأهالي، لافتاً إلى أن هذه المكرمة ستضع حلولًا للمشاكل التي شهدت زيادة في عددها نتيجة لتزويج الأبناء في المسكن نفسه.
رئيس البلدية
وقال مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة، إن البدء في تنفيذ مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه المواطنين، أشاعت فرحاً كبيراً بين جميع الأهالي لأن السكن من الضروريات المهمة بالنسبة للأهالي والدولة بقيادتها الرشيدة تضع السكن في مقدمة الأولويات، وبالتأكيد فإن هذه المكرمة التي تأتي ضمن المكرمات الكثيرة للأهالي لتوفير الحياة الكريمة والمسكن الملائم لهم والذي يعتبر أهم عوامل الاستقرار الأسري.
وأضاف: منذ تم الإعلان عن هذه المكرمات سعت البلدية إلى سرعة توفير الأراضي المطلوبة بالتعاون مع دائرة الأشغال بناء على تعليمات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ولدينا العديد من هذه المساكن التي تنفذ ضمن المكرمة من بينها ومن ضمنها مساكن في مناطق، الجزيرة الحمراء والحمرانية والجير، وشعم وكدرا والغيل والمنيعي وشوكة والمعيريض، وباقي مناطق الإمارة.
رئيس المحاكم
وأكد الشيخ أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم برأس الخيمة عضو المجلس الوطني أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان منذ توليه دفة القيادة فقد وضع هموم المواطن في مقدمة أولوياته وهذا هو نفسه منهج المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، واليوم بالتأكيد فإن الأهالي يبادلون قائد مسيرتنا صاحب السمو رئيس الدولة الحب والولاء والتقدير لما يبذلونه لرفعة الوطن والمواطن على أرض الوطن الغالي.
لافتاً إلى ان مكرمات سموه لأبنائه المواطنين لم تقتصر على المساكن فقط، بل تشمل كل المرافق التي تساهم في رقي الإنسان على هذه الأرض مثل المستشفيات والمدارس والطرق والكهرباء والنوادي الرياضية وغيرها من المرافق التي تخدم مختلف فئات المجتمع، والتي من شأنها رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.
حل مشكلة السكن
وقال أحمد عبد الله الأعماش رئيس لجنة برنامج الشيخ محمد بن سعود للصيانة والخدمات العامة إن البدء في تنفيذ هذه المشروعات المهمة بهذه السرعة يعبر عن الأهمية الكبيرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة لأبنائه المواطنين ولاشك فإن تنفيذ هذه المساكن سيضع حلًا لمشكلة السكن التي أرقت بعض الاسر خاصة التي زاد عدد أفرادها ولم تستطع بناء مساكن جديدة.
وكشف محمد شامس المزروعي معرف منطقة الغيل إن أهالي المنطقة يثمنون غالياً اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بأبنائه المواطنين، لافتاً إلى أن البدء في تنفيذ مكرمة المساكن للأهالي يأتي وتوجيه سموه الدائم بدراسة أحوال المواطنين وتوفير احتياجاتهم والتي يتقدمها السكن.
مشيراً إلى أن كثيراً من المساكن المخصصة للأهالي في مناطق جنوب الإمارة جاءت بعد دراسة لاحتياجات الأهالي في هذه المناطق، من قبل لجنة مشتركة من شؤون الرئاسة ووزارة الأشغال وبلدية رأس الخيمة والتي زارت المنطقة خلال الفترة الماضية وحصرت العديد من مطالب الأهالي في مناطق الغيل وأذن والعيص والعيم ووادي كوب، وغيرها، وانصبت مطالب الأهالي على مطلب واحد وهو إحلال المساكن المتهالكة التي شيدت خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
مكتسبات وطنية
وقال الدكتور ياسر النعيمي مدير المنطقة الطبية برأس الخيمة إن صاحب السمو رئيس الدولة يولي أهمية كبرى للأهالي وفي كل ما يخصهم من سكن وتعليم وعلاج إلى توفير كل متطلبات حياته ليتفرغ الى مرحلة البناء والمساهمة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن البدء في تنفيذ 188 مسكناً بمختلف مناطق الإمارة ليتسلمها الأهالي يأتي متزامناً مع افتتاح أكبر المشاريع الصحية في المنطقة والتي يجري تنفيذها في إمارة رأس الخيمة وهو مستشفى خليفة التخصصي والذي تبلغ تكلفته مليار درهم.
زيارات ميدانية
وأشاد علي المحرزي عضو المجلس البلدي برأس الخيمة بسرعة البدء في تنفيذ مساكن الأهالي التي تم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية والتي جاءت بعد الزيارات الميدانية للجان التي شكلتها وزارة شؤون الرئاسة والتي زارت مختلف مناطق الدولة وقدمت تقاريرها للمسؤولين بناء على هذه الزيارات والالتقاء مع الاهالي ودراسة حالة مساكنهم التي يعيشون فيها، والتي ظلت لفترة طويلة تضم أفراد الأسر التي شهدت زيادة مطردة في أعدادها مما جعل هذه المساكن غير ملائمة لسكن هذا العدد من الأفراد إلى جانب قدم المباني وعدم جدوى عمليات الصيانة التي أجريت لها.
من جانبهم عبر المواطنون عن فرحتهم ببدء بناء المساكن الجديدة لهم وقال علي ابو رباع من منطقة الجير، صاحب السمو رئيس الدولة وعد فأوفى، والدين في عنق أبناء الوطن نحو هذا الوطن وقادته الذين لا يدخرون جهداً لصالح هذا الوطن وصالح أبنائه. وأوضح محمد الظهوري ان البدء في تنفيذ المساكن الخاصة للظهوريين أشاع الفرحة في نفوس القبيلة التي تعبر عن ولائها وحبها وتقديرها لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.
