اختتم المستشفى الإماراتي الإنساني المتنقل "علاج" مهامه في الشارقة بعد تقديمه لخدمات انسانية لمدة ثلاثة أشهر، تضمنت تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية لأكثر من 12 ألف مراجع ومريض ممن استفادوا من الخدمات التي يقدمها المستشفى المتنقل وفق احدث الطرق والأساليب العلمية وباستخدام معدات وأجهزة متطورة، ويأتي المستشفى المتنقل ضمن مبادرة زايد العطاء التي تأسست في العام 2003.
وتوجه الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية بالشكر للقائمين على المستشفى المتنقل مؤكدا اهمية دور المستشفى المتنقل في الوصول الى مختلف شرائح المجتمع وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة ممثلة في منطقة الشارقة الطبية.
ومن جانبه قال جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفى الاماراتي الانساني العالمي المتنقل ان برنامج المستشفى المتنقل سيشمل مناطق عديدة في مختلف انحاء الدولة خلال المرحلة المقبلة وذلك ضمن الخطة الشاملة لتحرك المستشفى المتنقل والتي روعي فيها زيارة مختلف المناطق مع التركيز على المناطق البعيدة من خلال تحريك حافلات طبية متنقلة ومجهزة.
مضيفا ان نجاح المهام الإنسانية للمستشفى المتنقل في الشارقة يزيد العبء على الفريق الطبي والعاملين في المستشفى المتنقل للحفاظ على هذه الانجازات التي تهدف في الدرجة الاولى الى تقديم خدمات صحية شاملة لمختلف افراد المجتمع مع التركيز على الحالات المحتاجة. وأوضح الخبير الانجليزي ستيف موسيدل المدير الاداري للمستشفى الإماراتي الإنساني المتنقل انه تم من خلال المستشفى المتنقل استقبال الآلاف من المراجعين وإجراء الفحوص الشاملة في مختلف التخصصات .
وقال إن المستشفى المتنقل نجح في استقبال اكثر من 12 ألف مراجع على مدى اكثر من ثلاثة اشهر متواصلة وتم اجراء العشرات من عمليات القلب المفتوح للمرضى المعوزين من مصر وارتيريا والفلبين باشراف المجموعة الاماراتية العالمية للقلب بحيث ارتفع عدد عمليات القلب المفتوح الى 1250 عملية قلب.
واشتملت برامج المستشفى المتنقل على تحريك حافلة متنقلة الى مختلف المؤسسات الحكومية شملت وزارة التربية والتعليم وشرطة الشارقة وكلية الشرطة والبلدية وتلفزيون الشارقة ودائرة التراث والموارد البشرية ونادي الثقة لذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم من خلال الحافلة المجهزة اجراء فحوص متنوعة وشاملة للموظفين والعاملين والمراجعين الى جانب تنظيم برامج توعية شملت الجوانب الصحية والتعليمية والثقافية والبيئية.
