اختتم البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية صيف بلادي 2011، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الفترة من 3 يوليو إلى 15 من أغسطس المقبل، أسبوعه الأول بنجاحه في استقطاب النسبة الأكبر من الشباب والناشئة من أبناء الوطن من الفئة العمرية بين 7 إلى 24 سنة إلى المراكز الثقافية والشبابية والرياضية والاجتماعية.

ويتوقع منظمو صيف بلادي في نسخته الخامسة، أن يصل عدد المنتسبين من فئة الشباب ذكورا وإناثا إلى 22 ألف منتسب، خلال الفترة الصيفية وامتداد البرنامج، وذلك في ظل استعداد تام بالبرامج من المنظمين والشركاء وفي مقدمتهم شرطة دبي وشرطة الشارقة وبلدية دبي ووزارات التربية والتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية وغيرها من الشركاء.

أصدقاء الشرطة

ومن بين الأنشطة والفعاليات التي أعلنت عنها المراكز، قرر مركز شباب الشارقة وضمن المشروع الوطني " صيف بلادي 2011" استضافة أنشطة دورة "أصدقاء الشرطة" الذي تنظمه الإدارة العامة لشرطة الشارقة وذلك في إطار الشراكة المجتمعية التي بين مختلف المؤسسات الحكومية والاتحادية التي تخدم فئة الشباب.

ويخضع المنتسبون للدورة والبالغ عددهم أكثر من 150 شابا لبرنامج شامل في مختلف المجالات العسكرية والمدنية، وتركز الدورة على حسن استثمار أوقات فراغ الشباب في الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالفائدة العلمية والمعرفية ويزيد من التكوين الشخصي للثقافة العامة لديهم، إلى جانب إكسابهم المهارات المختلفة في مجالات التدريبات العسكرية والرماية والدفاع عن النفس، ويتضمن برنامج الدورة جانبا ترفيهيًا لأثره القوي في بناء الشخصية السوية إلى جانب توعية المنتسبين وتثقيفهم دينيًا واجتماعيًا وشرطيًا عبر المحاضرات والزيارات الميدانية والجولات التعريفية لمختلف المرافق والمؤسسات والشركات والهيئات الشرطية والمدنية بإمارة الشارقة، كما استعد متطوعون من معهد التكنولوجيا التطبيقية في مركز شباب الشارقة لطرح دورة صباحية خاصة للروبوتات تهدف إلى تعريف الشباب من منتسبي المركز على كيفية برمجة الروبوت من خلال إقامة دورات في الميكانيكا الأساسية، وبناء وبرمجة وتصميم الروبوت والآليات والمحركات.

تنمية المواهب

وأوضح عبد الرحمن محمد بني ياس مدير مركز شباب الشارقة بأن الهدف من إقامة الدورتين ودورة الروبوتات بشكل خاص من قبل المتطوعين يتمحور حول تنمية مواهب وقدرات الشباب الموهوبين، و إثراء معارفهم وخبراتهم من خلال تفاعلهم مع بيئة العمل الصناعية، بالإضافة إلى المساهمة في بناء عالم علمي وتقني مصغر جاذب للشباب الموهوبين وتطوير فكرهم في هذا المجال.

نادي الفجيرة العلمي

ومن ضمن فعاليات صيف بلادي 2011، وفي إطار السعي إلى تنويع البرامج، والمواد للأطفال والجمع بين ما هو علمي وترفيهي، سعى نادي الفجيرة العلمي إلى تحقيق برنامج هادف ومفيد للأطفال، حيث أعدّ قسم نادي الطفل العلمي برنامجا متنوعا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 11 سنة.

التجارب العلمية

واشتمل البرنامج على التجارب العلمية المبسطة والمعلومات العلمية الموجهة للطفل مثل مكونات دم الإنسان ودورها، والقارات والمحيطات.

كما تضمن فعاليات اجتماعية تربوية، وتناول دروس عن الحقوق والواجبات لدى الطفل وكيفية التخلق بخلق الإسلام كما يشمل البرنامج الصيفي دورة في أساسيات اللغة الفرنسية والانجليزية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية والعلمية كالفنون والمهارات اليدوية والمسابقات العلمية.

وقد تم العمل في إطار المجموعات وذلك بالتناوب مع تحفيظ القرآن فكان التقسيم على مجموعتين ولفترتين بالتناوب، سعيا منا لتحقيق الإفادة والاستفادة في ذات الوقت وبحثا عن التنويع.

النادي العلمي

وأكد خالد الفزاري مدير النادي العلمي بالفجيرة أن النادي أنهى جميع استعداداته لاستقبال النشاط الصيفي صيف بلادي2011، ولاستقبال طلاب الجامعات والمدارس والشباب ضمن الفئة العمرية من 7 سنوات وحتى 24 سنة، والمتوقع مشاركتهم في البرامج والفعاليات التي ينظمها النادي، وأوضح أن المشروع يهدف من خلال هذه الأنشطة التي يقدمها للطلبة والطالبات إلى خلق شخصية وطنية واعية ومثقفة، حتى يتسنى لها الاستفادة من أوقات الفراغ وتوفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب واستثمار أوقاتهم؛ بما يصقل عقولهم ويكسبهم مهارات جديدة.

دورة في "الفوتوشوب"

وفي مركز فتيات مربح وضمن فعاليات صيف بلادي 2011، قام قسم الحاسوب في المركز بالبدء بأول دورة صيفية في القسم "دورة الفوتوشوب" من خلال برنامج تعليمي إلكتروني، وهو عبارة عن برنامج يتم من خلاله وضع أي صورة بوضع إطار مزخرف وتزينه بالوجوه المرحة والحروف المزخرفة.

ونظم المركز كذلك ورشة فنية لفئة البراعم الصغيرة، والتركيز على تدريبهم لطريقة عمل جدارية "وجوه من الإمارات"، حيث قامت الزهرات بالإبداع في مجال الرسم وإظهار المواهب الفنية في مجال الرسم والتلوين المفضل لديهن، واخترن رسم وجوه نساء إماراتيات.

واستمعت الفتيات إلى شرح من منشطة القسم الفني بالمركز حول طرق الرسم الصحيح وأساليب رسم الوجوه مع مراعاة النسب و التكوين.

وقالت مديرة المركز منيرة الضنحاني، "نحن في هذه الورشة نقوم بإخراج مواهب الفتيات وصقلها بإبداعات مبتكرة وجديدة وكذلك إحياء تراثي عن طريق رسم وجوه للنساء الإمارات بالبرقع والثوب الخليجي العريق".

أمسية شعرية

نظم مركز شباب عجمان في ختام الأسبوع المنصرم، أمسية شعرية ضمن نشاطه الثقافي الذي يضاف إلى سلسلة برامجه الرياضية والاجتماعية الأخرى، والتي فعلها من خلال برنامج صيف بلادي2011، واستضاف المركز الشاعر الدكتور إبراهيم محمد الوحش، الأستاذ في اللغة العربية، والشاعرة والأديبة نادية محمد أليف، عضو في نقابة المحامين الأردنيين و العرب، صاحبة الدواوين الشعرية والمجموعات القصصية المتنوعة.

وألقى الشاعران قصائد متنوعة منها باللغة الفصحى ومنها بالمحلية الإماراتية، ومن القصائد التي ألقيت في الأمسية "يا قدس"، و"وذات ليلة"، و"جسد النخلة"، و"سيدة الصحراء"، و"انتظرتك"، و"ويأتي المساء".

وفي ختام الأمسية، شاركت الشابات من المنتسبات لصيف بلادي ببعض ما كتبن من شعر وخواطر، علق عليها الدكتور الوحش ووجه جميع العضوات إلى ضرورة الاستمرار في كتابة الشعر والخواطر.

ووعد مركز فتيات عجمان بتعزيز التواصل بين إبداعات المنتسبات اللواتي عبرن عن إعجابهن بالأمسية، وبين الشاعرين لتوجيههن إلى الطريقة الصحيحة للتوجه الشعري.