وقعت شركة «إسناد» التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" في أبوظبي مذكرة تفاهم مع مواصلات الإمارات، بهدف تطوير معايير وإجراءات الأمن والسلامة للعاملين في مواقع ومباني الشركة، وتعزيز الجهود المشتركة لتدريب الموظفين والأفراد على عمليات الإخلاء الصحيح للمواقع في حالات الطوارئ والكوارث والأزمات، وإجراء التجارب الوهمية، وتنسيق جهود الإنقاذ، للتعامل الأمثل معها حفظاً للأرواح وحماية للمكتسبات الوطنية.

وقع المذكرة كل من درويش عبدالله القبيسي مدير عام «إسناد» و وليد سالم المهيري مدير فرع مواصلات الإمارات بأبوظبي، حيث بدأ التعاون بين الطرفين في هذا المجال قبل أربع سنوات، ضمن العلاقة الوطيدة التي تجمعها لدعم الجوانب المشتركة فيما يخص إدارة الأزمات.

وقال المهيري إن إقامة الشراكات وتبادل التعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية والقطاعات ذات العلاقة تعتبر ركيزة مهمة في مجال إطلاق المبادرات الخاصة بالاستجابة في الحالات الطارئة والكوارث، وإدارتها وتنسيقها، وتدريب المواطنين والمقيمين والموظفين على الأساليب الصحيحة في عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء في مثل هذه الحالات.

وأكد المهيري على أن مواصلات الإمارات تسخر أسطولها الضخم من الحافلات والمركبات لخدمة جميع حالات الطوارئ ونقل موظفي شركة "إسناد" وغيرها من الشركات والجهات من نقاط الالتقاء إلى نقاط التجمع الآمنة، في مختلف مدن الإمارات عبر فروع مواصلات الإمارات المنتشرة فيها.

وأشاد المهيري بالجهود المشتركة والمتميزة التي تقدمها شركة «إسناد» في هذا المجال، والتعاون المستمر معها لما فيه المصلحة المجتمعية وتحقيق الأهداف العامة، مؤكداً على ضرورة تضافر الخطط والأهداف لترسيخ البرامج الوقائية وبذل السبل الكفيلة لتجنب العواقب الناجمة عن حالات الكوارث المختلفة والحد من آثارها السلبية الناجمة عنها.

من جانبه، قال درويش عبدالله القبيسي مدير عام شركة «إسناد» إن هذه المذكرة تندرج ضمن التزاماتها الدائمة بضمان تنفيذ عملياتها وخدماتها بطريقة تحمي صحة وسلامة جميع العاملين فيها، والحفاظ على البيئة الآمنة والنظيفة والموارد الطبيعية، والأطراف المعنية بتلقي خدماتنا النوعية، والتطبيق السليم لخطط الاستجابة والسيطرة للطوارئ والأزمات، ومن ضمنها خطط الإخلاء السريعة والآمنة، في حالات الحريق أو تسرب الغازات السامة والمواد الكيميائية أو ما قد يحدث من حوادث طبيعية.

وأشار القبيسي إلى أن الشركة تتمتع ببرامج متقنة لإدارة المخاطر والوقاية من مثل هذه الحوادث، وتأتي مثل هذه الاتفاقيات كنوع من الإجراءات الاحترازية التي تطبقها الشركات المرموقة على مستوى العالم.