نظمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي دورة تدريبية تخصصية في المجال الاجتماعي والنفسي تحت عنوان «فنيات العلاج المعرفي السلوكي متعدد المحاور»، نفذها اشرف محمود العريان المستشار النفسي للمؤسسة واستهدفت الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والباحثين بالمؤسسة.

وتناولت الدورة التي عقدت بمجلس أولياء الأمور بالشارقة دور العوامل الاجتماعية والمعرفية في حصول المرض النفسي والانحراف السلوكي وكيفية الإحاطة بأسس العلاج المعرفي من خلال الأساليب العلاجية والمهارات المكتسبة وتحليل المشكلة والتفريق بين المرض والعرض من المنظور المعرفي السلوكي.

مشاريع مشتركة بين خيرية الشارقة والخدمات الاجتماعية

ناقشت اللجنة المشتركة بين دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة وجمعية الشارقة الخيرية القضايا الخاصة بصرف المساعدات والمعونات للمستفيدين الذين يتم تحديدهم من قبل الدائرة والمشاريع المشتركة بين الطرفين وآلية تنفيذها من قبل الطرفين.

وتضم اللجنة صالح الشويهي وجيهان صنقور ومريم ربيع وعائشة الحويدن عن الجمعية وأحمد الميل ومريم القطري وعليا الزعابي عن الدائرة. وتابعت اللجنة مدى التزام الطرفين بمذكرة التفاهم الموقعة بينهما لتحقيق مفهوم الشراكة المؤسسية بين الجانبين ومع المؤسسات والدوائر التي تسعى إلى تنمية وخدمة المجتمع والارتقاء بنوعية الحياة للمقيمين في إمارة الشارقة وضمان ذهاب أموال الزكاة والصدقات لمستحقيها ورفع مستوى المعيشة للفئات المستحقة وصولا بهم الى الحياة الكريمة.

«زايد العليا للرعاية الانسانية» تنال تقييماً متقدماً

احتفلت ورش العمل والتأهيل المهني بمؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة باستلام شهادات الاعتماد المتقدمة وشهادات الدبلوم لمدربي الورش في أبوظبي والعين - مدرب تقني لذوي الاحتياجات الخاصة - من المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة لمطابقتها مواصفات ومعايير الجودة. وقالت مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا ان هذا المشروع تتبناه المؤسسة لرعاية وتأهيل أبنائها من ذوي الاعاقة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الفني وبإشراف من المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة.

وأوضحت ان مشروع ورش العمل والتأهيل المهني يأتي تنفيذا لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتطوير مجمل الخدمات التي تقدم لذوي الاعاقة، حرصا من سموه على رعايتهم وتأهيلهم ومنحهم الفرصة للمشاركة الحقيقية في مسيرة البناء والتقدم والنهضة التي تشهدها الدولة كونهم جزءا لا يتجزأ من فئات المجتمع.