أكدت وزارة العمل، أن نسبة التزام المنشآت بقرار حظر العمل وقت الظهيرة بلغت 99.7% على مستوى الدولة، خلال أول أسبوعين من تطبيق القرار الذي ينص على تحديد ساعات العمل وقت الظهيرة، من الساعة الثانية عشرة والنصف وحتى الثالثة ظهراً، ابتداء من منتصف يونيو وحتى منتصف سبتمبر المقبل.
وقد أظهرت إحصاءات الوزارة خلال الفترة من منتصف يونيو وحتى نهايته، أن عدد الزيارات التوجيهية على مستوى مكاتب العمل بلغت (3827) زيارة تقوم بها الوزارة ابتداء من ساعات الصباح الأولى وحتى قبل دخول ساعة الحظر، حيث يتم خلالها توعية العمال وأصحاب العمل بأهمية تطبيق القرار ونشر الوعي بخطورة الإجهاد الحراري الذي يصيب العمال أثناء تأديتهم لأعمالهم تحت أشعة الشمس القوية، في حين بلغ العدد الإجمالي للزيارات التفتيشية للتأكد من تطبيق القرار (9567) زيارة، وقد أسفرت الحملات التفتيشية خلال أول أسبوعين من بدء سريان القرار عن ضبط (34) منشأة مخالفة للقرار، فيما بلغ عدد المنشأة الملتزمة (9533) منشأة.
تطبيق الحظر
وقال مبارك سعيد الظاهري، وكيل الوزارة، إن تطبيق قرار حظر العمل وقت الظهيرة يأتي متسقاً مع القانون الاتحادي لسنة 1980والمتعلق بالتشريعات الخاصة بحقوق العمال ويؤكد احترام الدولة الكامل لحقوق العمالة الوطنية والأجنبية، وكذلك ترجمة لأهداف الوزارة الاستراتيجية المتمثلة في حماية حقوق العمل وصون كرامتهم باعتبارهم شركاء في المسيرة التنموية بالدولة، حيث تولي القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جل اهتمامها، من خلال توجيهاتها السامية بإصدار قرارات وقوانين وبرامج تسهم في ضمان مصالح طرفي الإنتاج، بما يتناسب مع الوجه الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة.
أهمية القرار
وأضاف أنه وبتوجيهات من معالي صقر غباش، وزير العمل، تسعى الوزارة من خلال الحملات التفتيشية التي تقوم بها يومياً إلى توعية أصحاب المنشآت بأهمية قرار حظر العمل وقت الظهيرة من حيث مبدأ ضمان مصالح طرفي الإنتاج وتوفير الحماية للعمال وفقاً للتشريعات الوطنية، ما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق فعالية في الأداء. حيث تبين نسبة التزام المنشآت بقرار حظر العمل وقت الظهيرة لهذا العام قد تجاوز 99.7% منذ إدخاله حيز التنفيذ، ما يعكس مدى وعي أصحاب المنشآت بأهمية القرار وتوفير بيئة عمل صحية تسهم في رفع مستوى أداء العمال، وتوثيق العلاقة بين العامل وصاحب العمل، وتعزيز مبدأ التعاون المشترك في مجال الصحة والسلامة المهنية داخل المنشأة.
وكذلك مدى وعيهم بأهمية مشاركتهم البناءة في تحقيق أهداف الحكومة الرشيدة وتطلعاتها، حيث شكل القرار ثقافة عامة لدى أفراد مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة نحو ترسيخ مبدأ احترام حقوق الإنسان وصون كرامته، كما دعا الظاهري المنشآت المخالفة إلى الالتزام بتطبيق القرار وذلك اتساقاً مع المرتكزات الإنسانية والحضارية لدولة الإمارات وتطبيقاً للمعايير المعتمدة في هذا الإطار من خلال الالتزام بوضع لوحات إرشادية توضح ساعات العمل المحددة بلغة يفهمها العمال خلال فترة تطبيق القرار.
زيارات توجيهية
من جانبه، أوضح محسن علي النسي، مدير إدارة التفتيش بأبوظبي، بأن قطاع التفتيش يقوم يومياً بزيارات توجيهية لمواقع العمل تبدأ في العاشرة صباحاً حتى موعد ساعة تطبيق القرار، حيث تبدأ عمليات ضبط المخالفين، وقد أظهرت الإحصائيات التي قامت بها الوزارة ابتداء من تطبيق القرار وحتى 30 من يونيو أن العدد الإجمالي للزيارات التوجيهية في أبوظبي والعين بلغ (1576) زيارة، في حين بلغ العدد الإجمالي للزيارات التفتيشية في أبوظبي والعين 3248، وقد شكلت نسبة التزام المنشآت بالقرار في أبوظبي 96.5% في حين شكلت نسبة التزام المنشآت في العين 97%.
كما ذكر عيسى الزرعوني، مدير إدارة التفتيش بدبي، أن وزارة العمل تحرص على تطبيق القرار من خلال تنفيذ حملاتها التفتيشية على مواقع العمل خلال ساعات تطبيق الحظر، مشيراً إلى أن عدد الزيارات التفتيشية في دبي بلغ (1149) زيارة، أما الزيارات التوجيهية فقد بلغت 768، وشكلت نسبة التزام المنشآت بقرار الحظر 99.9%.
ومن جانبه قال عادل الزرعوني، مدير إدارة التفتيش في الشارقة والإمارات الشمالية، أن حظر العمل وقت الظهيرة يسهم في توفير الحماية لآلاف العمال من المخاطر التي يأتي في مقدمتها الإجهاد الحراري، بسبب التعرض لأشعة الشمس المباشرة، فضلاً عن السقوط من الأماكن المرتفعة، وقد قام قطاع التفتيش منذ بدء تطبيق القرار في المنتصف من يونيو بتكثيف الحملات التفتيشية على المنشآت لضمان تطبيق القرار.
فقد بلغ عدد الزيارات التفتيشية في الإمارات الشمالية 5170 زيارة، حيث استحوذت إمارة رأس الخيمة على العدد الأكبر من الزيارات التفتيشية وبلغت 1546 زيارة، تليها إمارة الشارقة بنحو 1337 زيارة، وقد شكلت نسبة التزام المنشآت في كل من إمارة الشارقة وعجمان وأم القيوين 100%، في حين شكلت في رأس الخيمة 92.9 %، أما في الفجيرة فبلغت 89.8%.
