ناشدت الدكتورة ليلى الشاعر مديرة مركز التبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي المواطنين والمقيمين مواصلة التبرع بالدم خلال فترة الصيف، التي غالبا ما تشهد انخفاضا حادا بسبب عودة المقيمين لاوطانهم وسفر الكثير من المواطنين خارج الدولة للاستمتاع باجازاتهم الصيفية. وقالت بان حاجة المرضى للدم لا تتوقف بل على العكس تزداد خلال الصيف وتشكل عبئا على المركز بسبب انخفاض اعداد المتبرعين التي غالبا ما تحدث خلال فترة الصيف وشهر رمضان المبارك ، وبالتالي نناشد المواطنين والمقيمين على مواصلة التبرع بالدم خلال هذه الفترة لتجنب حدوث اي نقص في الدم لا قدر الله .

وأشارت إلى أن هناك عشرات المرضى يحتاجون الدم بشكل مستمر خاصة مرضى الثلاسيميا واقسام الاصابات والحوادث او المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية مشيرة الى ان بنوك الدم في الدولة غالبا ما تعاني من نقص الوحدات الدموية خاصة في فترة الصيف بسبب عودة المقيمين الى بلدانهم وسفر المواطنين لخارج الدولة للاستمتاع باجازة الصيف. وقالت الدكتورة ليلى الشاعر إن الاقبال ينخفض ايضا خلال شهر رمضان، الامر الذي يتسبب في نقص بعض الوحدات الدموية التي يحتاجها المرضى، وأن المركز تمكن منذ مطلع العام الجاري من تحقيق رقم قياسي في التبرع الطوعي بالدم والانضمام لمصاف بنوك الدم العالمية التي تعتمد كلياً على تبرّعات الدم التطوعية ليتمكن المركز بذلك من تطبيق توصيات منظمة الصحة العالمية التي تم الإعلان عنها في ملبورن عام 2009، والتي تدعو البلدان إلى تحقيق نسبة %100 فيما يخص تبرعات الدم التطوعية دون مقابل مادي بحلول عام 2020.

 

طاقة انتاجية

قالت الدكتورة ليلى الشاعر مديرة مركز التبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي أن إحصاءات العام الماضي تشير إلى أن المركز تمكن من تحقيق أعلى طاقة إنتاجية له على مستوى بنوك الدم العاملة في الدولة حيث بلغ عدد الحملات الخارجية للتبرع بالدم 357 حملة تم خلالها سحب 22 الفا و581 وحدة دم، لافتة الى أن عدد الوحدات التي تم التبرع بها داخل مركز دبي للتبرع بالدم بلغ 10 آلاف و 227 وحدة ليصل عدد الوحدات الإجمالي خلال العام الماضي إلى 32 الفا و 808وحدات دموية، وبلغت النسبة التقريبية للاستفادة من هذا الدم لصالح المرضى 90 %.

ولفتت إلى ان إحصائيات المركز تشير إلى أن عدد وحدات الدم التي تم صرفها خلال العام الماضي بلغ 28 الفا و 430 وحدة منها 12.864 وحدة منها لمركز الثلاسيميا، و 14.103 وحدات لمستشفيات الهيئة (راشد 7.569 وحدة، و دبي 4.147 وحدة، والوصل 2.387 وحدة). فيما بلغ عدد الوحدات التي تم صرفها للمستشفيات الخاصة 1,463 وحدة.

وقالت الدكتورة الشاعر ان تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه يمكن تلبية احتياجات إمدادات الدم إذا تبرع 1-3 % من السكان بالدم، مبينة ان هذه النسبة تتفاوت تبعا لدخل البلد، حيث تزداد في البلدان مرتفعة الدخل لتصل الى 4.54 % في حين لا تتجاوز هذه النسبة 1.01 % في البلدان ذات الدخل المتوسط، و تكون أقل من 1% في البلدان النامية.

 

زيادة سكانية

وأشارت الى أن وفقا لآخر تقديرات السكان التي وضعت من قبل المكتب الوطني للإحصاء، فإن عدد سكان دولة الإمارات قدر بـ 8.260.000 في منتصف العام الماضي، و قدرت الزيادة في عدد السكان في السنوات الأربع الماضية بـ 11.47%، لافتة الى أن دبي تعد هي المدينة الأكثر سكانا في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 1.870.000 ، فيما يقدر عدد السكان النشطين خلال اليوم بـ 2.900.000 نسمة.

وتشير الإحصاءات إلى أن نمو عدد السكان في دبي قدر بـ 7 % خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.