أعلنت دائرة الشؤون البلدية، عن مسح تم إجراؤه حول جودة الحياة والمعيشة في إمارة أبوظبي، حيث تبين أن 91% ممن استطلعت آراؤهم يعتقدون أن الحكومة تعمل باستمرار على تعزيز جودة الحياة في الإمارة، وتسعى دائماً إلى التطوير المستمر في مستوى الخدمات المُقدمة لسكان الإمارة، وأظهر المسح أن أبوظبي جاءت في المرتبة الثانية على مستوى الشرق الأوسط بعد دبي، من حيث نوعية وجودة المعيشة، والمرتبة الـ77 من بين 215 مدينة حول العالم.
كما أوضح تقرير الاستدامة الذي أعدته الدائرة خمسة عناصر أساسية تدعم تحقيق التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي، وفي مقدمتها بناء اقتصاد حيوي يوفر نمواً طويل الأمد، ومن ثم اعتماد السياسات الاقتصادية الصديقة للبيئة التي تؤدي إلى تقليص الانبعاثات الغازية في الإمارة، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية متطورة وفعالة تشكل قاعدة متينة لبناء مدن مستدامة، وتكوين مجتمعات حيوية من خلال تعزيز جودة الحياة وتلبية احتياجات جميع السكان، فضلاً عن تعزيز مبادئ التميز في الخدمات التي تقدمها الحكومة لسكان الإمارة، وترسيخ مبادئ الحوكمة من أجل تحقيق التنمية المستدامة. كما أشار تقرير الاستدامة إلى الأسس التنظيمية والتشريعية التي أرستها دائرة الشؤون البلدية في مجال العمل البلدي في الإمارة، والتي ترتقي بالخدمات البلدية وتعزز من جودة الحياة وتشجع على جذب الاستثمارات إلى الإمارة.
مثل كودات البناء الجديدة، التي تؤدي إلى ترشيد استهلاك الطاقة بنسبة 70% مقارنة بالمستويات الحالية. وتطرق التقرير أيضاً إلى مشاريع الأماكن العامة والمساحات الخضراء التي يقوم بتطويرها والإشراف عليها النظام البلدي، والتي تؤسس قاعدة لبناء مجتمعات حيوية مستدامة تعيش في بيئة مفعمة بالسلامة والأمان، وتتمتع بخدمات بلدية ذات معايير عالمية، حيث أشار التقرير إلى مراكز «تمّ» التي تقدم خدمات متنوعة ومتميزة تحت سقف واحد.
