حضر سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بالوكالة حفل العرس الجماعي الذي أقيم برعاية المؤسسة في ولاية ضنك العمانية بمشاركة 31 عريساً.

كما حضر الحفل الذي جرى مساء أمس عبدالعزيز بن مطر العزيزي وزير الخدمة المدنية العماني والشيخ مكتوم بن مطر العزيزي عضو مجلس الشورى والمشرف على العرس وعبدالله السعدي رئيس قسم الأرشيف بالمؤسسة.

وهنأ الظاهري الذي يحضر الحفل نيابة عن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية العرسان بالزواج، راجياً لهم دوام السعادة وحياة أسرية تحفها السعادة.

 

حرص القيادة

وأكد الظاهري حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة على دعم مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تصب في مصلحة الشباب وتعينهم على بناء أسر جديدة تنعم بالاستقرار.

وقال الظاهري ان المؤسسة تساهم في دعم الأعراس الجماعية سواء داخل الدولة أو خارجها وذلك انطلاقاً من أهداف المؤسسة في ترسيخ العمل الإنساني والخيري وإفشاء روح التعاون والتآخي والتآزر وترسيخ المشاركة في تقديم المساعدات الاجتماعية سواء داخل الدولة أو خارجها .

واضاف ان هذه المساهمة تأتي لتؤكد المعاني السامية التي انتهجها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من أجل مساعدة الشباب على تكوين الأسرة وترسيخ معالم العادات والتقاليد والموروث الاجتماعي وفق التعاليم الإسلامية السمحة، مشيراً الى ان هذا العرس يأتي في دولة خليجية شقيقة كمبادرة تقدمها المؤسسة للشباب العماني للتشجيع على الاعراس الجماعية لدعم الاستقرار الأسري والحد من مظاهر الإسراف في احتفالات الزواج والتقليل من تكاليفها.

 

دعم الشباب

وثمن عبدالعزيز بن مطر العزيزي وزير الخدمة المدنية العماني مبادرة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لدعم شباب ولاية ضنك العمانية وللتخفيف من تكاليف الزواج والغلاء والبعد عن الاستدانة من البنوك لمساعدتهم على بدء حياة زوجية سعيدة بعيدة عن المشاكل والمعوقات ما قبل الزواج. وأشاد بمبادرات مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في دعم الأعراس الجماعية التي باتت في الوقت الحاضر كعادة حميدة وتقليد شعبي يقبل الشباب للمشاركه فيها لتيسير أمور زواجهم وتخفيف أعباء الزواج للإسهام في بناء وإنشاء أسر متماسكة ومستقرة.