تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الظفرة خلال شهر ديسمبر المقبل 2011 في مدينة زايد في المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي.
ويضم المهرجان العديد من الفعاليات التراثية، من أبرزها مسابقة مزاينة الإبل ومسابقة الحلاب، اضافة الى سباق الابل التراثي وسباق السلوقي ومسابقة تغليف التمور ومسابقة الشعر النبطي ومسابقة التصوير الفوتوغرافي ومسابقة الطهي، فضلا عن فعاليات تراثية متعددة مخصصة للأطفال وطلبة المدارس وكذلك سوق شعبي للصناعات التقليدية الإماراتية يضم أكثر من 180 محلا متخصصا لمواطنات إماراتيات.
وتشهد الدورة القادمة من المهرجان زيادة عدد أشواط مزاينة الظفرة خاصة مع التوقعات باستقطاب المزيد من المشاركات في الدورة القادمة نظرا للمكانة الكبيرة التي بات يحتلها المهرجان على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي.
وأصدر الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قرارا بإعادة تشكيل اللجنة العليا الدائمة لمهرجان الظفرة بالمنطقة الغربية برئاسة محمد خلف المزروعي وعبدالله مبارك المهيري نائبا للرئيس، وعضوية ناصر العوضي المنهالي ومصبح مبارك المرر وسعيد بن محمد المنصوري وباول وارن.
وأكد رئيس اللجنة العليا محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن مهرجان الظفرة قد تحول خلال فترة وجيزة إلى حدث تراثي إقليمي وعالمي نجح في تطبيق استراتيجية صون وإحياء التراث الثقافي لإمارة أبوظبي بجوانبه المختلفة وتميز في التعريف بالثقافة البدوية وتثبيت اسم «الظفرة» في المنطقة الغربية على الخارطة السياحية العالمية.
واعتبر أن المهرجان يمثل ركنا أساسيا في استراتيجية صون التراث ويحظى باهتمام وطني رفيع المستوى ويجسد طموح القيادة في جعل المنطقة الغربية مقصدا ثقافيا سياحيا على المستوى العالمي، إضافة لتفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وتوجه المزروعي بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه الكبير لمشاريع صون التراث وتشجيعه لنا على مواصلة تعزيز ثقافة المهرجانات التراثية.
كما توجه بوافر الشكر للدعم الكبير الذي يقدمه لمهرجان الظفرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاهتمامه الكبير بجهود صون التراث العريق والمحافظة على تقاليدنا الأصيلة، باعتباره أحد أهم مقومات الحفاظ على هويتنا الوطنية ورصيدنا الحضاري والإنساني، حيث يشكل هذا التوجه أحد مرتكزات النهج الذي سار عليه الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأعرب المزروعي عن اعتزازه بالمتابعة الدائمة لهذا الحدث الإقليمي العالمي من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وحرصه الكبير على التواجد الدائم في المهرجان وفي السوق الشعبي على وجه الخصوص الذي يجسد عراقة التقاليد والصناعات اليدوية الإماراتية.
وتحول مهرجان الظفرة منذ دورته الأولى عام 2008 إلى حدث إقليمي وعالمي ضخم استقطب اهتمام وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية التي أبدت إعجابها بدور المهرجان في تطبيق استراتيجية أبوظبي لصون تراثها.
وساهم المهرجان في تعريف الصحافة العالمية بالدور الكبير الذي تقوم به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في توثيق الصلة بين الماضي والحاضر والتفاعل والتحاور مع مختلف الثقافات والحضارات والحرص على صون التراث العريق لدولة الإمارات في نفس الوقت.