تختتم غداً في مسجد الشيخ زايد في عجمان، التصفيات الأولية لجائزة عجمان للقرآن الكريم في دورتها الخامسة، التي تأتي ضمن فعاليات (رمضان عجمان تقوى وإيمان)، وينظمها المجلس التنفيذي، وشارك فيها ما يقارب 300 متسابق ومتسابقة من حفظة كتاب الله يترشح منهم 100 إلى التصفيات النهائية.

وأكد خالد معين الحوسني، رئيس لجنة جائزة عجمان للقرآن الكريم، على الفضاء الإيماني الذي واكب فعاليات الجائزة في التصفيات الأولية، كدلالة ايجابية للتواصل المجتمعي الحيوي، لاسيما المستويات القرائية المشجعة التي أبرزتها، والتي تساهم في إثراء القيمة المعرفية والمستقبلية للمشاركين، مشيرا إلى استمرارية الجائزة في رفد بنية المجتمع المسلم بالمكتسبات الروحية والدينية التي تمثل ثمرة إيمانية متميزة في الشهر الفضيل.

من جانبه، أوضح فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرزاق، رئيس لجنة التحكيم الخاصة بفئة الذكور، أن لجان التحكيم لكلا الفئتين ستنتهي اليوم وغداً من اخ تبارات الفرع الأول من الجائزة «القرآن كاملاً»، بعد أن استمعت في الأيام الماضية إلى المتأهلين لفروع الجائزة الخمسة البالغ عددهم 300 متسابق ومتسابقة، حيث خصص يومان لاختبارات كل فرع من فروع الجائزة، بعد أن استقبلت لجنة التحكيم تباعاً المشاركين في فروع المسابقة الخمسة، والتي يتوجب على المشارك فيها حفظ ثلاثة أجزاء ممن تتراوح أعمارهم بين ( 7 إلى 12 سنة) للفرع الخامس والذي شارك فيه 68 مشاركاً ومشاركة توزعوا بواقع 37 من الذكور و31 من الإناث.

اما الفرع الرابع فيتوجب على المشارك حفظ خمسة أجزاء (من 7 إلى 15 سنة) وشارك فيه 34 من فئة الذكور و19 من الإناث والفرع الثالث عشرة أجزاء (من 7 إلى 18 سنة) وشارك فيه 21 من فئة الذكور و26 من الإناث والفرع الثاني عشرون جزءاً (7 إلى 22 سنة) وشارك فيه 20 من الذكور و17 من الإناث.

من جهة أخرى، اثنت صفية عبد الله محمد الشيزاوي، رئيسة لجنة التحكيم الخاصة بفئة الإناث، على الروح التنافسية التي تميزت بها المشاركات في الجائزة، والتي تمثل مكتسباً حيوياً من مكتسبات الشهر الفضيل، وخصوصاً أهداف الجائزة التي تنشد الاهتمام بكتاب الله، وإعطاء فرصة للمشاركات بالارتقاء في مستوى الأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة، بما يخدم بنية المجتمع المسلم الإيمانية والإنسانية.