شهد سوق السمك في أم القيوين انتعاشاً واستقراراً وزيادة في المنتوج السمكي بعد افتتاح خور أم القيوين أمس الأول والسماح للصيادين بالصيد بعد توقف دام أربعة أشهر وذلك من أجل تكاثر الأسماك خلال الفترة التي ترمي فيها الأسماك بيوضها ، حيث بلغت الزيادة في المخزون السمكي 100%.
وأوضح حسين عبيد الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين ان توقف الصيد في الخور جاء بهدف الحفاظ على الثروة السمكية خلال مرحلة وضع البيوض وموسم التكاثر الذي يبدأ في فبراير ويستمر حتى مطلع الشهر الحالي ، لافتاً الى أن نقطة شرطة أمن الميناء في أم القيوين كان لها دور واضح في حماية الخور من الصيد الجائر ودخول الصيادين عن طريق تسيير الدوريات طوال اليوم والعمل لمدة 24 ساعة خلال فترة منع الصيد والتي دامت 4 أشهر.
ولفت الى أن أسعار الأسماك في أم القيوين تعد مناسبة مقارنة بالأسواق المجاورة ، مشيرا إلى أن سعر المن من البياح تقريبا تراوح ما بين 200 - 150 درهما، والمن من الصافي 150 درهما .
فيما تتراوح أسعار مَن الجش ما بين 120 - 100 درهم، والقابض ما بين 60 80 درهما للمن ، مبينا في الوقت ذاته أن حصيلة البيع للصيادين في يوم واحد تجاوزت الـ 5 آلاف درهم. وأشار إلى أن منع الصيد في الخور حقق نتائج إيجابية، .
حيث بلغت نسبة زيادة الأسماك في العام الأول ما بين 60 إلى 70%، و العام الماضي 100% وهذا العام أيضا بلغت نسبة الزيادة 100 % ، لافتا إلى إن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيض يعد أمرا مهما لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة لوضع بيوضها في موسم التكاثر ولإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد.
وأضاف رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين في أم القيوين أن هناك كميات كبيرة من الصيد تم صيدها بعد السماح للصيادين بالقيام بعملية الصيد.