بحثت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب، خلال الفترة من 12 الى 21 من الشهر الجاري، في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، في اجتماعها يوم الاربعاء الماضي، آخر الاستعدادات لانطلاق الحدث، برئاسة محمد خلف المزروعي، مستشار شؤون الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، حيث أكد أن المهرجان يأتي تنفيذاً لاستراتيجية الهيئة بالحفاظ على تراث إمارة أبوظبي والإمارات، وخاصة النخيل الذي يشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات، مشيراً الى أن المهرجان يشكل حدثاً وطنياً بارزاً ومهرجاناً تراثياً وسياحياً متميزاً يسهم في تعزيز روح المنافسة والتوعية بجودة التمور بين أبناء الوطن.

حضر الاجتماع كل من محمد حمد بن عزان المزروعي، مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية، وسيف سعيد المزروعي، المدير التنفيذي ــ قطاع المدن وضواحيها مدينة ليوا في بلدية المنطقة الغربية، وسعيد محمد علي رصاص المنصوري، المدير التنفيذي لشؤون المواطنين في ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، وعبيد خلفان المزروعي، مدير مشروع مهرجان ليوا للرطب، وعبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الاتصال في هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، وبول وارين عضو اللجنة العليا للمهرجان.

وناقش الحضور كافة الشؤون التنظيمية واللوجستية والإعلامية وشروط الالتحاق بالمسابقة وآليات التقييم الخاصة بالمهرجان الذي حضر دورته الماضية أكثر من 70 ألف زائر على مدار 10 أيام.

جدير بالذكر أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنظم مهرجان ليوا للرطب خلال الفترة من 12 الى 21 من الشهر الجاري في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي، حيث يواصل المهرجان فعالياته باستضافة من دائرة الثقافة والإعلام بعجمان أيام 27 و28 و29 من الشهر الجاري.

ويشتمل المهرجان الأول من نوعه في المنطقة الذي يعنى بالرطب والتمور، على مسابقات خاصة بأنواع الرطب المختلفة، ويسعى للارتقاء بأصناف تمور الإمارات للمزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً مع الاحتفاظ بالخاصية الطبيعية الصحية، كما يضم فعاليات تراثية غنية أخرى.

ويشتمل المهرجان على فعاليات تراثية غنية ومسابقة أساسية تتمثل في مزاينة الرطب التي تعمل على الارتقاء بأصناف تمور الإمارات للمزيد من التميز، والمنافسة محلياً ودولياً مع الاحتفاظ بالخاصية الطبيعية الصحية.