قال احمد محمد عبدالكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ان البلدية تنفذ حاليا خطة لرفع مساحة الحدائق العامة بالمنطقة العامة الحضرية المعمرة إلى 4% وان تحقق مساحة 12.5 متراً مربعاً من الحدائق كنصيب للفرد ضمن مخطط 2020 وتحقيقا لاستراتيجيات الإدارة في هذا المجال، حيث يعيش 80% من سكان الإمارة حاليا ضمن مسافة لا تزيد على 400 متر عن اقرب موقع ترفيهي ترويحي، وتضم دبي حاليا 6 حدائق كبرى وأكثر من 88 حديقة تتنوع بين الأحياء السكنية وحدائق البحيرات والساحات الشعبية والشواطئ الترفيهية والمنتشرة في إرجاء الإمارة.
واوضح انه يوجد حاليا 27 مضمارا للجري والمشي بطول 33 كيلومترا بالحدائق و9 ممرات للدراجات الهوائية بدبي و50 ملعب كرة سلة و14 موقعا للياقة البدنية بالحدائق كما يجري تنفيذه حاليا يتم وفقا لخطط إدارة الحدائق العامة والزراعة حتى 2020، تتوفر في هذه الحدائق عدة خدمات من ضمنها المرافق الترفيهية والتسهيلات الرياضية المتمثلة في مناطق لألعاب الأطفال خلال المرحلة العمرية من 2-12 سنة ومنطقة خارجية للياقة البدنية مزودة بالأجهزة اللازمة ومناطق للجلوس ومضمار للجري ومضمار للدراجات ضمن مبادرات بلدية دبي في تحقيق الأهداف الرياضية والصحية للأفراد وفئات المجتمع، والتي تهدف إلى تحسين واقع المنشآت والمرافق الرياضية في الإمارة ما يؤدي بالضرورة إلى المزيد من المناسبات والأحداث الرياضية التي تعمل على توحيد المجتمعات المتواجدة في دبي.
مجتمع متكامل
وتهدف بلدية دبي من وراء ذلك إلى المساهمة في بناء مجتمع رياضي متكامل في دبي، وتعزيز التواصل مع الهيئات والمنظمات المحلية والدولية المتخصصة في مجال النشاط البدني وإبراز دورها، وإبراز أهمية النشاط البدني للحفاظ على صحة الإنسان بشكل عام وعلى سلامة المجتمع بشكل خاص، وتعزيز النشاط الرياضي ورفع نسبة الممارسين في كافة فئات المجتمع، ووضع إمارة دبي على خارطة المدن العالمية الراعية والمعززة للنشاط البدني بغرض الحفاظ على الصحة والترويج، ورصد لمستوى النشاط البدني في إمارة دبي.
وأوضح احمد عبدالكريم ان البلدية تنفذ مخططا لترسيخ وتنشيط دور الحدائق العامة في تنمية النشاط البدني بإمارة دبي، بحيث تلعب الحدائق العامة دورا في تحقيق الأهداف الرياضية والصحية للأفراد وفئات المجتمع من خلال توفير المباني والمنشآت والمرافق وكفاءة تشغيلها وإقامة الفعاليات والأنشطة والمسابقات الترويحية التي تحقق الأهداف الاستراتيجية للجهات المسؤولة عن الرياضة والصحة وضمان تنميتها
وأشار الى رؤية البلدية ورسالة إدارة الحدائق العامة والزراعة واهدفها في تحقيق توازن بين انتشار المساحات الخضراء والحدائق العامة مع النمو السكاني والانتشار العمراني، وكيفية تخطيط مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح.
واوضح ان البلدية تعتبر التسهيلات والانشطة التي تقام في الحدائق العامة جزءا من منظومة التوعية للمحافظة على الصحة العامة، ولذلك تعمل إدارة الحدائق العامة والزراعة جاهدة لتحقيق استراتيجيتها المستدامة من خلال توفير الأهداف السبعة المرجو تحقيقها في الحدائق ومن ضمنها الارتقاء بالصحة العامة للجمهور، وتحرص الإدارة من خلال إدارتها وتشغيلها للحدائق على تحقيق مجموعة من الأهداف وهي الأهداف الترويجية، الأهداف التجميلية، الأهداف البيئية، الأهداف الرياضية، الأهداف الصحية، الأهداف الاجتماعية، الأهداف الاقتصادية.
وأشار عبد الكريم الى أن البلدية تلعب الدور الأكبر في إنشاء وتطوير البنية التحتية للخدمات الرياضية، وتم توزيع تلك المرافق بين الحدائق الكبرى وحدائق الأحياء السكنية ومن هذه الخدمات الرياضية (الملاعب الرياضية، مضامير الجري، مضامير الدراجات الهوائية، المسابح، أجهزة اللياقة البدنية) حيث إن الهدف من توفير هذه الخدمات هي تحقيق أفضل الخدمات وأعلى درجات الرفاهية لأفراد المجتمع و لسكان المناطق السكنية في إمارة دبي، وذلك لتشجيعهم على ممارسة العادات الصحية التي تساهم في بناء مجتمع صحي ومثالي.
الشركاء
ذكر أحمد عبد الكريم أن شركاء البلدية في مجال النشاط البدني والرياضي عديدون وهم هيئة الصحة بدبي، ومجلس دبي الرياضي، ووزارة الصحة، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ووزارة التربية والتعليم، والأندية الرياضية وجمعيات النفع العامة ولهم دور كبير في إقامة الفعاليات الرياضية في الحدائق، ومن ضمن الفعاليات برامج المشي من اجل الصحة، مسيرة العطاء، يوم اليوجا العالمي، ماراثون المشي من اجل الصحة، اليوم المفتوح لطلاب التقنية، المشي من اجل الفائدة، سباق الجري للمدارس، يلا نمشي، سباق تيري فوكس، برنامج اللياقة البدنية، وأنشطة أخرى تنظمها كل من هيئة الصحة بدبي، الجمعية الفلبينية، كليات التقنية العليا.
