يفتتح اليوم خور أم القيوين أمام الصيادين وحركة الصيد بعد توقف دام أربعة أشهر وذلك من أجل الحفاظ على الثروة السمكية وتلك الفترة هي التي يتم فيها اغلاق الخور حيث تتكاثر فيها الأسماك وتضع بيوضها وتبدأ من فبراير وحتى بداية يوليو.

وأوضح حسين عبيد الهاجري رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين أن منع الصيد في الخور سيحقق نتائج إيجابية، حيث تجاوزت نسبة زيادة الأسماك في الأعوام الماضية التي تم فيها اغلاق الخور الـ 70 % ، لافتا إلى أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيوض يعد أمرا مهما لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة بوضع البيوض في موسم التكاثر وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد، موضحاً ان فترة السماح بالصيد في الخور ستكون للمواطنين فقط، ومن الساعة الثالثة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي.

دعم الصيادين

وأضاف رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن الجمعية تدعم الصيادين وتوفر لهم احتياجاتهم ومتابعة أمورهم، مبينا أن نسبة التوطين في خور أم القيوين وصلت إلى 100% أي أن كافة الصيادين الذين يعملون في الخور من المواطنين، لافتا إلى أن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيض، يعتبر في غاية الأهمية، لإتاحة الفرصة للأسماك البالغة أو الناضجة بوضع بيوضها في موسم التكاثر وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد.

دورة حياة

وأوضح الهاجري أن نمو الأسماك الصغيرة ووصولها إلى الحجم المناسب يتيح لها الفرصة لإعادة دورة حياتها، ومن ثم تنميتها بصفة مستدامة، وحماية الأمهات من تعرضها للصيد، الذي يؤدي إلى القضاء على الأمهات البالغة من دون إعادة دورة حياتها.

ولفت إلى أن افتتاح الخور سيسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد، من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياع، والبدح، والشعم ، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور .