نظمت حملة المليون متطوع يوماً ترفيهياً للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في إمارة الشارقة ، ضمن مهرجان الإمارات للتطوع وانشطتها الصيفة في مختلف إمارات الدولة بهدف ادخال البسمة والفرحة الى الفئات المستهدفة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في الشباب بمشاركة متطوعين من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي، حيث تضمنت الفعاليات العديد من الانشطة التعليمية والصحية والثقافية شملت فقرات تراثية والتي أثارت اعجاب الحضور والتي تمايل على إيقاعاتها الاطفال والمسنون وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكدت أمل العبودي المدير التنفيذي لمركز الإمارات للتطوع ان حملة المليون متطوع تحرص على تبني المبادرات المجتمعية الموجه لفئات الاطفال وكبار السن انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية مشيده بتجاوب متطوعي برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي للمشاركة بتنظيم اليوم الترفيهي والذي بدأ بتقسيم المشاركين إلى فرق تطوعية رسمت البسمة على وجوه الأطفال وكبار السن.

وأضافت أن حملة المليون متطوع سوف تعمل على تكرار هذه المناسبة بشكل دائم حرصا منها على التواصل مع الأطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ورسم البسمة دائما على وجوههم ، ضمن البرامج التي تهدف إلى التواصل مع كافة المجتمع بصورة فعالة.

وتقدمت بالشكر والتقدير للمتطوعين في هذا المشروع الخير فيما يولونه من دعم متميز ورعاية متواصلة حيث ستساهم نتائج هذا الدعم في إحداث نقلة متقدمة في شتى مجالات العمل التطوعي مع الاطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والذي يأتي مكملا للبرامج التطوعية التي دشنتها مبادرة زايد العطاء مسبقاً، وقدمت كثيرا من البرامج التطوعية المبتكرة في مجال ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والعطاء الإنساني، محلياً وعالمياً. وأشارت إلى أن «مبادرة زايد العطاء»، ضمن حملة المليون متطوع أطلقت العديد من المبادرات في مجال العمل التطوعي أبرزها برنامج «عطاء» لاستقطاب الشباب للتطوع في مجال العمل الإنساني ومبادرة »ستجابة« لاستقطاب كوادر وطنية مؤهلة للاستجابة للطوارئ والأزمات محليا وعالميا، وبرنامج «سفراء الإمارات» لتأهيل كوادر وطنية تمثل الدولة في المحافل الدولية كمتطوعين في مختلف المجالات، وأخيراً برنامج »تلاحم« لجذب الشباب للتطوع في العمل المجتمعي، ضمن برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي «تطوع».

من جانبه أشاد محمد المشغوني من منطقة الشارقة التعليمية بالرعاية التي تقوم بها حملة المليون متطوع لهذه الفئة الغالية، من الاطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وأن من أهم ما يميز هذا الانجاز العمل على دمجهم بالمجتمع، مشيرا الى ان هذا النشاط يندرج ضمن منظومة العمل الاجتماعي وبرنامج المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، والذي يهدف إلى إشراك مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية في عملية التنمية الاجتماعية في المجتمعات التي يعملون فيها، ما يعود بالفائدة على كل فئات المجتمع.

وأوضح أن اليوم المفتوح للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة يدل على تفاعل المجتمع وقيام أبنائه من المتطوعين الشباب بواجباتهم الاجتماعية نحو الأطفال وكبار السن وأكد على تكرار التجربة في المشاركة في الأيام المفتوحة الترفيهية، وذلك لإدخال البهجة والسرور في نفوس الاطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وخلق جو أسري بينهم وبين مختلف فئات المجتمع.

أما الأطفال والمسنون وذوو الاحتياجات الخاصة، الذين أقيم هذا الحفل خصيصا من أجلهم فأبدوا إعجابهم الشديد على هذه المبادرة الطيبة من قبل حملة المليون متطوع في اقامة هذه الفعالية، حيث أتاحت لهم الأجواء الترفيهية للالتقاء بمختلف فئات المجتمع والاندماج به في منظومة تطوعية اجتماعية ونموذج مميز للتلاحم الاجتماعي.