اطلع وفد من المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية في جولة له في أروقة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على سير العمل في الدوائر والأقسام ذات العلاقة بمهام الوفد الاتحادي للتركيبة السكانية وإصدارات المركز العلمية والبحثية الخاصة بالتخطيط السكاني والتركيبة السكانية لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبحث الوفد توسيع آفاق التعاون المشترك بين المركز والأقسام الخاصة بالتركيبة السكانية في المجلس.
وأعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية خلال استقباله الوفد في مقر المركز بأبوظبي عن استعداد المركز لبذل كل جهد من شأنه تعزيز العمل وتسريعه في مجالات التركيبة السكانية المتوازنة للدولة.
وأكد أهمية معالجة المشكلات الناجمة عن التركيبة السكانية واعتبرها مهمة وطنية ومن أولى الأولويات ذات الأهمية القصوى بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وقال «علينا أن نتكاتف جميعاً من أجل تنفيذ التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في تحقيق التوازن المطلوب في التركيبة السكانية بخاصة أن الدولة والمواطنين سيجنون ثمار نتائج هذا التوازن وبالتالي فإن التوازن السكاني سيوفر الفرصة لتحقيق رؤية الدولة وبما يتماشى مع الأهداف الخاصة باستراتيجية التمكين التي أعلنها صاحب السمو رئيس الدولة عام 2005 ».
وأشار السويدي إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار أهمية النمو والتطور الديموجرافيين اللذين تشهدهما الدولة من جانب خلال عقد أو عقدين من الزمن مع تنوع برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من جانب ثان التي تقع مسؤولية تنفيذها بل ويجب أن تعتمد على مواطني الدولة من العمالة الماهرة وكفاءاتها العلمية في المقام الأول بدل الاعتماد بدرجة كبيرة على العمالة الوافدة.
