بحث سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، خلال زيارة رسمية إلى السويد استغرقت يومين بدعوة من الحكومة السويدية، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطوير آليات التعاون في مختلف المجالات، حيث التقى خلالها بعدد من كبار المسؤولين.

والتقى سموه خلال هذه الزيارة مع الأميرة فيكتوريا ولية العهد وكارل بيلد وزير الخارجية ومود اولفسون وزيرة الطاقة والمشاريع وكارين انستروم رئيسة اللجنة البرلمانية الخارجية.

وجرى خلال هذه اللقاءات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وآليات تطوير التعاون المشترك، ومستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، وآخر تطورات القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني والموقف من التحولات الجارية في الدول العربية.

وقد رافق سمو الشيخ عبدالله في هذه الزيارة وفد رفيع المستوى ضم: جاسم محمد القاسمي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية، ومحمد سيف هلال الشحي مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية، ومحمد محمود الخاجة مستشار بوزارة الخارجية، والشيخة نجلاء محمد القاسمي سفيرة الدولة لدى استكهولم.

وعبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره السويدي كارل بيلد أمس عن سعادته بهذه الزيارة مؤكدا أهمية الحوار البناء بين مملكة السويد ودولة الإمارات العربية المتحدة وقال إن لقاءاته مع المسؤولين السويديين مهدت للعمل المشترك في العديد من القضايا الاستراتيجية التي تهم البلدين.

كما أعرب سموه عن أمله بأن تؤدي زيارته الرسمية الأولى لمملكة السويد إلى مزيد من التطور والتقدم على مستوى العلاقات بما يلبي طموحات ومصالح البلدين ومزيد من التعاون المشترك، داعيا إلى الاستفادة من الفرص والإمكانيات المتاحة لدى البلدين للوصول إلى أفضل النتائج.

بدوره، رحب وزير الخارجية السويدي بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق، وأكد أن هذه الزيارة ساهمت في تعزيز العلاقات وتفعيل العمل المشترك وحققت الكثير من النتائج الإيجابية، مشيراً إلى الزيارات الرسمية رفيعة المستوى التي جرت خلال العام الماضي بين السويد والإمارات، مؤكداً ضرورة تكثيفها لدورها في تعميق وتعزيز فرص التواصل والتفاهم بما يخدم العلاقات الثنائية، خاصة في المجالين التجاري والاستثماري، تلبية لطموحات الدولتين والمصالح الحيوية التي تجمع بينهما.

وقال بيلد إن زيارة سمو الشيخ عبدالله للسويد تأتي في لحظة مهمة تشهد الكثير من الأحداث والتحديات، وتشترك في العديد من المصالح، معربا عن أمله بأن تؤدي المباحثات إلى تطوير العلاقات على مستوى الحوار السياسي لتقريب وجهات النظر، والمساهمة في ايجاد رؤية مشتركة تحدد كيفية التعامل مع ملفات الشرق الأوسط والقضايا الدولية الساخنة، وتسعى إلى تطوير الروابط ذات المنفعة المتبادلة في جميع المجالات

..

عبدالله بن زايد خلال بحث علاقات التعاون (وام).

وسموه يلتقي مسؤولين رفيعي المستوى في السويد