شاركت الإمارات في اجتماع وزراء الزراعة لمجموعة العشرين في قمتهم في العاصمة باريس برئاسة معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، وحظيت توصيات دولة الإمارات بمناقشة واسعة من قبل اعضاء المجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم وجرى اعتمادها بالإجماع.
والتي تندرج تحت الزراعة المستدامة والعناصر الاولية للدول، حرصا من الدول الاعضاء على استدامة الامن الغذائي في العالم. وأكد معالي بن فهد أن المبادرة تؤسس لخطة عمل طموحة لتفادي أي أزمات غذائية مستقبلية عالمية، وتحرص دولة الإمارات على دعم الجهود الدولية والمنظمات العالمية والتعاون في تطوير هذه المبادرات، باعتبارها مركزا عالميا للتبادل التجاري ولما تتمتع به من بنية تحتية، وتستضيف المراكز العالمية البحثية ذات العلاقة بالتنمية الزراعية.
وأشار معاليه أن الإمارات بادرت بطرح محور الأمن المائي والذي يعتبر مرتكزا أساسيا لأي تنمية زراعية مستدامة، وتم اعتماد ذلك ضمن أجندة الاجتماع والاتفاق على دعمها ودعوة الجميع للاستفادة منها وتطبيقها، باعتبارها جزءا من نظام زراعي جديد وصولاً إلى الامن الغذائي العالمي وثبات الاسعار، وتعتمد الخطة على الإدارة السليمة للتوازن بين الأمن الغذائي وموارد المياه، وتشجيع اعتماد نموذج جديد للتنمية الزراعية، وتشكيل نظام رصد عالمي، ويتطلب ذلك المشاركة الفعالة للمنظمات الدولية في اعداد التصورات العالمية التي تحقق الامن الغذائي لشعوب العالم.
من جانبه حضر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي بمناسبة اجتماع وزراء الزراعة لمجموعة العشرين بقصر الاليزيه، وتخلل الحفل كلمة القاها الرئيس الفرنسي امام المدعوين تركزت عن أهمية الزراعة في الاقتصاد العالمي، وأهمية البحث عن آليات حديثة لتفادي ازمات مستقبلية في الغذاء في العالم، وحضر الحفل محمد مير عبدالله الرئيسي سفير الدولة لدى باريس والدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه.
