كشف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خلال مؤتمر صحافي أمس عن خطة إطار عمل هيكل البنية التحتية الشاملة لمنطقتي الشهامة والباهية، والمعروفة باسم المخطط الرئيسي لإعادة الإحياء العمراني للشهامة والباهية. والذي يعتبر الخطوة الأولى في خطة العاصمة 2030، ويشمل خمسة محاور رئيسية، تهدف ضمان تلبية احتياجات المجتمع والمحافظة على تراثه الثقافي وصون البيئة وتعزيزها وضمان ربط المنطقة بشكل جيد بالمناطق المحيطة بها من خلال اعادة الإحياء العمراني للمنطقة المخطط لها، والتي تشمل الشهامة، والباهية، والباهية الساحلية. بحيث ينطلق التصور العام لخطة تطوير منطقتي الشهامة والباهية من أهداف رؤية 2030 لتوسيع منطقة الشهامة والباهية بطريقة مخطط لها ومحكمة.
مع الأخذ بعين الاعتبار الآراء والمقترحات التي حصل عليها المجلس من خلال شركائه مثل بلدية مدينة أبوظبي ودائرة النقل فضلاً عن النتائج التي أثمرت عنها سلسلة من ورش العمل والندوات التي عقدها المجلس مع عدد من الجهات الحكومية وغير الحكومية إلى جانب نتائج الحوارات واللقاء التي أجراها المجلس مع سكان المنطقة.
وأوضح المهندس عامر الحمادي، المدير التنفيذي للتخطيط والبنية التحتية أن الدائرة اتبعت في صياغة المخطط الرئيسي لمنطقتي الشهامة والباهية نهجاً دقيقا وشاملا للغاية. وقامت في هذا الإطار بتنظيم زيارات ميدانية إلى المنطقة، وعقد العديد من ورش العمل مع خبراء التخطيط والتصميم، والتي تتماشى مع رؤية 2030 في المحافظة على هوية أبوظبي الوطنية والثقافية والتراثية وعلى مكانتها أيضا بصفتها عاصمة الإمارات.
نهج خاص
وأشار الأحبابي إلى أن النهج الخاص بالمخطط الرئيسي لمنطقتي الشهامة والباهية اعتمد على الحوار مع الجهات المختصة والسكان المحليين والاستشاريين المختصين والاستماع إلى آرائهم لضمان الاستجابة لتطلعات المجتمع المحلي من قبل المسؤولين عن تنفيذ تطوير المنطقة والمنشآت والبنية التحتية، والمرافق العامة والخدمات الأخرى، وذلك من خلال الالتزام والاعتماد على السياسات والإرشادات التي انبثقت عن المجلس بما فيها دليل تصميم الشوارع الحضرية في أبوظبي ودليل تصميم الأماكن العامة وارشادات التطوير الساحلي.
وفي كلمة له تم توزيعها على وسائل الاعلام أكد فلاح الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني حرص مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني على الدوام على إشراك المجتمع المحلي في صياغة هذا المخطط الرئيسي كما ينسجم مع برنامج "إستدامة"، وحول تفاصيل المخطط أوضح الأحبابي أنه يتضمن خمسة محاور رئيسية أولها مراكز المدن والتي تتضمن إقامة مراكز جديدة مجهزة بشبكات نقل وتطوير أماكن تسوق جديدة ، والمحور الثاني من المخطط هو نماذج المساكن وهو يعمل على الارتقاء بالمناطق السكنية النموذجية لتغدو مجتمعات نابضة بالحياة مزودة بممرات لحركة المشاة ومساحات خضراء فضلاً عن تعزيز الشعور بالمكان وإبراز نمط الحياة الخاصة بالثقافة المحلية والحياة العصرية.
أما المحور الثالث فهو حول المناطق الساحلية من حيثإعادة تعريف المرافق الساحلية والمجتمعات الجديدة للارتقاء بالمناطق التي لم تشهد تطوراً كبيراً من جانب، وإقامة مساكن ذات واجهة مائية. اما محور الربط فيتمحور حول الشوارع الجديدة ومناطق النقل ويعمل على ربط المجتمعات وإقامة ممرات مظللة لربط السكان والمرافق مع بعضها البعض. وأخر المحاور هو محور الاستدامة الذي يعد محوراً رئيسياً للتصميم الحضري والمبادئ المعمارية وتصميم المساحات الخضراء فضلاً عن استراتيجية استخدام المياه والطاقة والري.
