عقدت الشبكة العامة للاتصال الحكومي في حكومة دبي ورشة عمل بعنوان "التواصل الاجتماعي فرصة أم مسؤولية للاتصال الحكومي"، استضافت خلالها الكسندر مالناب، وهو أحد خبراء وسائل الإعلام الجديد حيث تناول مع الأعضاء أهمية وسائل الإعلام الجديد وبناء جسور التواصل والمعرفة بين مختلف الجهات الحكومية والجمهور.

وذلك نتيجة للدور المتنامي لوسائل الإعلام الجديد على مستوى العالم. واستعرضت ورشة العمل إحصائيات دولية حول جدوى تفعيل هذه الوسائل التي من شأنها ضمان سرعة التواصل ووصول الرسائل المرجوة. وشدد أعضاء الشبكة العامة للاتصال الحكومي على أهمية وجود سياسات وأنظمة ولوائح تعمل على تنظيم استخدام الجهات الحكومية والموظفين الحكوميين لوسائل الإعلام الجديد وفقاً لمعايير ومتطلبات موحدة تناسب كل جهة للمساهمة في تعزيز صورة حكومة دبي، ولتحقيق الاستفادة القصوى من هذه الوسائل. كما استعرضت الورشة عدداً من الأمثلة حول الاستخدام الحكومي لهذه الوسائل بالإضافة إلى تجارب عدد من الحكومات الأخرى في هذا المجال.

وقال الدكتور حمد الحمادي، رئيس الاتصالات الحكومية بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي: "في ظل التطورات التي تشهدها الساحة العالمية، وفى ظل تنامي دور وسائل الإعلام الجديد، كان من الضروري أن نناقش مع مختلف أعضاء الشبكة الفرص والتحديات التي تكمن في هذه الوسائل والتي تلعب دوراً مهماً في التواصل بين الجمهور ومختلف الجهات الحكومية. ومن هنا تأتي مشاركة الشبكة العامة للاتصال الحكومي لدراسة تنظيم هذه العملية مما يصب في تعزيز الصورة العامة وآليات التواصل مع الجمهور."

 

أجندة الأحداث

وعلى جانب آخر، ناقشت الشبكة العامة للاتصال الحكومي آليات تشغيل مشروع أجندة الأحداث الحكومية الذي سبق أن اعتمدته كأحد مكونات النظام المتكامل للاتصال الحكومي. حيث يأتي هذا المشروع بناءً على أحد المبادئ العامة للاتصال الحكومي التي نص عليها الدليل العام من حيث التنسيق بين الجهات الحكومية في مجال الاتصال. حيث يهدف هذا المشروع إلى زيادة الشفافية بين الجهات الحكومية من حيث فتح المجال أمام الجميع للاطلاع على ملامح الأحداث التي تنظمها إدارات الاتصال على مستوى الحكومة.