أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله- وجه خلال زيارته أمس لوزارة الاشغال العامة قيادات وموظفي الوزارة بضرورة الاهتمام بالقضايا البيئية والقضايا التي تلامس هموم المواطنين، وتقديم كل ما من شأنه أن يصب في خدمة الوطن ومصلحة المواطن. كما وجه سموه بمتابعة تنفيذ الخطة الوطنية الشمولية للوزارة بالنسبة لتنمية المناطق النامية في امارات الدولة حتى عام 2030، وأن تقوم الوزارة بمتابعة المشروعات التي تنفذها حسب خطتها الشمولية عن قرب واستقاء المعلومات بشكل دروي من مواقع العمل وعرض المشروعات المنفذة على جهات الاختصاص أولاً بأول.
وأضاف النعيمي أن الزيارة تنعكس ايجابيا على جميع العاملين في الوزارة من خلال ثلاثة مؤشرات: المؤشر الاول يتعلق بالتحفيز، وهذا يعني أن زيارة سموه هي انعكاس حقيقي لتقدير عمل الموظفين، وأن عملهم يحظى بتقدير، الامر الذي يسهم في تحفيز الموظفين في الوزارة على بذل المزيد من الجهد والعطاء، والمؤشر الثاني يتمثل في التقدير؛ بمعنى تقدير الجهد المبذول للموظفين خلال الفترة السابقة والاجتهاد في وضع الخطط للمرحلة المستقبلية. أما المؤشر الثالث فهو التقارب مع القيادة، وهذا ما عودتنا عليه قيادتنا الرشيدة، وخاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يحرص على الالتقاء مع الموظفين ويهتم بأمورهم وقضاياهم ويستمع إلى آرائهم، ما يعزز عمل الموظف ويشعره بالتقدير من قيادته، وهذا ينكس عليه ايجابيا وعلى الجهة التي يعمل بها والمجتمع الذي يضم هذه الجهة.
وأوضح النعيمي أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة اشاد بقدرة وزارة الاشغال العامة على التنسيق مع الوزرات والهيئات الاتحادية في ما يتعلق بتطوير المرافق التابعة لتلك المؤسسات.
وقال النعيمي إن الخطة الوطنية الشمولية للوزارة بالنسبة لتنمية المناطق النامية في امارات الدولة 2012 2030 ، تخضع مشروعات كل خمس سنوات للتقييم للوقوف على ما تم انجازه وتلافي أي قصور إذا وجد ،لافتا إلى أن المشروعات التي تنفذها الوزارة ترتبط بالخطة الاستراتيجية التي تعطي للوزارة عن قرب عدد المشروعات التي تحتاجها متطلبات التنمية في الامارات، وبالتالي يكون لدى الوزارة أجندة كاملة حول مشروعات البنية التحتية في كل إمارة، مثل عدد المرافق الصحية والمستشفيات والمدارس والمرافق التعليمية وغيرها خلال فترة معينة.