كشفت هيئة الأعمال الخيرية في تقريرها الخاص بأنشطة فعاليات العام الماضي عن انجازها نحو 232 مشروعاً داخل الدولة شمل نطاقها 22 مجالاً مهماً، حيث بلغت النفقات الإجمالية لجميع المشاريع المنجزة 22 مليوناً و 869 الفاً و 830 درهماً.

وتوزعت المشاريع المنجزة المذكورة بين مهمات: توزيع الزكاة، وكفالة طالب العلم، والعون الغذائي، وكفالة الأيتام، بالإضافة إلى بناء وصيانة مساجد، وإفطار صائم، وكفالة الأسر، وتوزيع الأضاحي، وكذلك المساهمة في الفعاليات المجتمعية، وتوزيع أدوية ورعاية صحية، وتوزيع أجهزة كهربائية، وحقائب مدرسية ، وملابس، بالإضافة إلى دعم مدارس ومراكز تعليمية، وكسوة عيد، وصيانة منازل المواطنين، وكفالة معاقين، وسقيا الماء.

وقال سالم بن أحمد النعيمي الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية:(تستفيد من جهود الهيئة داخل الإمارات شرائح متنوعة في المجتمع من الأسر المتعففة والأرامل والمطلقات والأيتام ومحدودي الدخل والمعاقين والطلبة والكثير من الحالات التي يثبت البحث الاجتماعي استحقاقها للمساعدة داخل الدولة، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية والطبية، كما تقوم الهيئة برعاية المرأة رعاية خاصة، حيث تولي فئة الأرامل والمطلقات والمهجورات وأمهات الأيتام أهمية مباشرة وتتولى مساعدتهن على تخطي أمور الحياة الصعبة، وتسهل اندماجهن في المجتمع، وتجاوزالشعور بالحاجة والمقارنة مع الآخرين).

وحظي البرنامج الاجتماعي باهتمام لافت من قبل الهيئة، حيث قامت بتوزيع زكاة المال داخل الدولة على الأسر المحتاجة، وتم توزيعها على شكل مساعدات نقدية، وإعانات طارئة، وعلاج لبعض الحالات المرضية، ومساعدة أصحاب الأمراض المزمنة، وقد لاقى هذا البرنامج ارتياحاً كبيراً من قبل المتبرعين اذ تذهب المساعدات لأكثر الناس حاجة وتضرراً من ارتفاع أسعار المعيشة، كما أن هذه المساعدات توزع على مدار السنة، اما البرنامج التعليمي فقد قامت الهيئة بدعم طلبة العلم بتسديد الرسوم المدرسية عن نحو 1570 طالباً وطالبة من مختلف المراحل الدراسية والجامعية داخل الدولة.

وفي مجال المرأة والأسرة حظيت المرأة في الإمارات بدعم كبير من قبل المستويات كافة، وكان لها نصيب من الأنشطة الخيرية التي شملت المطلقات، والمتزوجات المعوزات، والمهجورات، والأرامل، وزوجات المرضى، والمعاقين، والمساجين، حيث حرصت الهيئة على توفير احتياجات الحياة الصعبة لهن من جميع النواحي الاجتماعية والصحية والتعليمية، ومساعدتهن على اجتياز محنتهن وتقديم العون لأبنائهن من دون شعور بالنقص والحاجة مقارنة بالآخرين عبر فريق مختص في العمل الميداني، يعمل على البحث عن الحالات الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة لهن، هذا بالإضافة إلى المساهمة الفعالة في تمويل المشاريع الخيرية كمشاريع الأسر المنتجة ورعاية الأيتام وإغاثة المنكوبين ورعاية المعاقين وغيرها.

وعلى صعيد كفالة الأيتام، فقد بلغ عدد الأيتام المكفولين من قبلها نحو 608 ايتام في الإمارات، وقد قامت بتنفيذ العديد من البرامج الخاصة بهم مثل: تنظيم رحلات ثقافية ترفيهية نظمتها إدارة اللجنة النسائية في الهيئة إلى العديد من المرافق المختلفة مثل: مربى الشارقة للأسماك، ومتحف الشارقة الطبيعي، وذلك في اطار تحقيق أهداف الهيئة المتعلقة بقضايا الأيتام، والترويح عنهم، وإدخال الفرح إلى نفوسهم. وعلى صعيد الشراكات مع الجهات المساندة للعمل الخيري تم توقيع إتفاقية شراكة بين الهيئة ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية لتوزيع الزكاة على الأسر المتعففة داخل الإمارات حيث تقوم مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية بهذا الدعم السنوي لجهود الهيئة داخل الدولة، وتشمل الأسر المتعففة والمسجلة لدى الهيئة داخل الدولة، كما واصلت الهيئة رعايتها لمهرجان رمضان عجمان تقوى وإيمان منذ انطلاقته وحتى دورته الرابعة على امتداد أيام الشهر المبارك - وتأتي تلك الرعاية تجسيداً لدور الهيئة في دعم المؤسسات المجتمعية. وجدير بالذكر ان العام الماضي كان حافلاً بالعديد من منجزات هيئة الأعمال الخيرية على صعيد تنفيذ المشروعات الخيرية، حيث بلغ العدد الكلي للمشاريع المنفذة في جميع مناطق عمل الهيئة داخل وخارج الدولة نحو 1778 مشروعاً، توزعت بمجملها على13دولة بواقع 232 مشروعاً في الإمارات، و296 مشروعاً في فلسطين، و232 مشروعاً في الاردن، و156 مشروعاً في السودان، و165 مشروعاً في لبنان، و44 مشروعاً في العراق، و122 مشروعاً في السنغال، و83 مشروعاً في النيجر، و113 مشروعاً في البوسنة، و126 مشروعاً في قرقيزيا، و54 مشروعاً في كوسوفا.