أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات نادي تراث الإمارات تفاصيل جائزة سلطان بن زايد آل نهيان لأفضل بحث تاريخي عن دولة الإمارات في 40 عاما. وكشف حبيب الصايغ المدير العام للمركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن قيمتها تبلغ300 ألف درهم بواقع مئة ألف درهم لكل فرع من فروعها الثلاثة والمتمثلة في الثقافة والتراث والاقتصاد والتنمية والسياسة الخارجية، على أن يكون البحث جديدا ولم يسبق نشره وألا يقل عدد كلماته عن عشرين ألف كلمة وأن يقدم أصل البحث مع 3 نسخ مطبوعة بواسطة الحاسوب بالإضافة إلى قرص مدمج في حين يمكن إرسال البحوث المشاركة بواسطة البريد الإلكتروني قبل نهاية دوام يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر المقبل.

وقال الصايغ إن الإعلان عن الجائزة سيتم داخل وخارج الدولة، وسيكون الاشتراك فيها مفتوحا لجميع الباحثين من المواطنين والمقيمين وغيرهم، مشيرا الى أن البحوث الثلاثة الفائزة ستطبع في كتاب خاص يصدر بهذه المناسبة ليكون مرجعا لتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة الوحدوية الفريدة. واضاف ان الإعلان عن البحوث الفائزة والاحتفاء بأصحابها سيكون بمشيئة الله تعالى في اليوم الوطني الأربعين للدولة في الثاني من ديسمبر المقبل في احتفال خاص ينظمه النادي بهذه المناسبة الجليلة. وأوضح رئيس اللجنة المنظمة لاحتفالات نادي تراث الإمارات أن اللجنة بدأت في مخاطبة عدد من الشخصيات العلمية المشهود لها بالكفاءة والتخصص في تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة في بعض الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية المتخصصة للإسهام في تحكيم البحوث المقدمة لنيل الجائزة.

وحظرت اللجنة على موظفي ومنتسبي الجهات التابعة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان التقدم للجائزة متمثلة في نادي تراث الإمارات وديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة والمركز الثقافي الإعلامي التابع لسموه وإدارة أعمال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وذلك حرصا من اللجنة على صدقية قراراتها وقرارات لجنة التحكيم بشأن الجائزة وإعمالا لمبدأ الشفافية الذي وجه سمو ممثل صاحب السمو رئيس الدولة بالحرص عليه والتمسك به.

ولفت حبيب الصايغ إلى أن توجيهات سمو رئيس نادي تراث الإمارات بتخصيص هذه الجائزة اضافة الى بقية الفعاليات التي ينظمها النادي في الذكرى الأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية تشكل هذه التوجيهات نقلة نوعية وتغييرا ملموسا في احتفالات النادي لهذا العام خاصة تقدير العلم والعلماء والمفكرين والأدباء والاحتفاء بهم وبجميع الفائزين بجوائز الدولة التقديرية منذ بدايتها وحتى الآن، كما تشير إلى حرص سموه على تشجيع البحث العلمي في مجالات الثقافة والتراث وتأصيل التجربة الوحدوية معربا عن توقعاته بأن تجذب الجائزة أعدادا جيدة من الباحثين العرب وبخاصة من المواطنين. واشار الصايغ إلى أن بقية الأعمال المقدمة للجائزة والتي لم تحظ بشرف الفوز بالمراكز الأولى ستكون محل تقدير حيث وجه سمو رئيس النادي بتقدير أصحابها بشكل لائق لما بذلوه من جهد وما أنفقوه من وقت.