وقعت لجنة الأسر المتعففة بجمعية دار البر ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، صباح أول من أمس، بمقر الجمعية، مذكرة تفاهم تقضي بتمويل المؤسسة ستة مشاريع إنسانية لصالح الأسر المتعففة بقيمة مليون درهم، وتأتي هذه المشاريع ضمن العديد من البرامج التي تتبناها لجنة الأسر المتعففة. وحضر توقيع مذكرة التفاهم كل من سلطان بن راشد الخارجي، وكيل وزارة الصحة مدير منطقة أم القيوين الطبية، ومحمد سهيل المهيري، عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس قطاع الشؤون المحلية، ورجاء القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، وعلي حسن العاصي، رئيس لجنة الأسر المتعففة بدار البر.

وصرح محمد سهيل المهيري، أن هذه الاتفاقية جاءت نتيجة التعاون المشترك بين جمعية دار البر وبين المؤسسات الإنسانية وأهل الخير والمحسنين داخل الدولة من أجل تقديم كل الخدمات لشريحة الأسر المتعففة، وقال إن هذه المشاريع الستة التي تبنتها مؤسسة عيسى صالح القرق، تعد من أهم المشاريع لسد حاجة الأسر المحتاجة والمتعففة. ومن جانبها قالت رجاء القرق إن توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسسة وبين جمعية دار البر يأتي انطلاقاً من حرص المؤسسة على رعاية الأسر المتعففة، مشيرة إلى أنه بموجب هذه المذكرة فإن هذه المشاريع تغطي الاحتياجات الأساسية لهذه الأسر والتي تشمل قطاعات عريضة من المحتاجين من أيتام ومعاقين، ومن محتاجين للمساعدات الطبية والمصروفات الدراسية وصيانة المنازل لمحدودي الدخل والأرامل والمطلقات، إضافة إلى تقديم المساعدات المادية المقطوعة لفك كرب المحتاجين والغارمين، لافتة إلى أن هذه الاتفاقيات تعد من خطوة في سبيل تحقيق تعاون أكبر في مجال العمل الخيري ليستفيد منه أكبر قدر ممكن من الأسر المتعففة.

ومن جهة أخرى شاركت جمعية دار البر في ملتقى العمل التطوعي الذي نظمته دائرة الأراضي والأملاك بدبي، حيث تم تخصيص ركن للجمعية بمقر الدائرة عرضت فيه الجمعية أنشطتها ومشاريعها الخيرية وإصداراتها المتنوعة. وتم خلال الملتقى توزيع كمية كبيرة من مصحف البر الذي تتشرف الجمعية بطباعته منذ أكثر من 20 عاماً، ووزعت ملايين النسخ منه عبر العالم على المساجد ومراكز التحفيظ والكليات في عدد من دول العالم التي تراسل الجمعية طلبا للمصاحف، وتم كذلك توزيع أكثر من 350 كتاباً علمياً وأكثر من 450 منشوراً دعوياً.