قام مشروع «اسفير»، وهو مبادرة رائدة لتعزيز الجودة والمساءلة في مجال العمل الإنساني، أمس، بإطلاق النسخة العربية المعدلة من دليل «اسفير»: «الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية»، في أبوظبي، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» وشبكة الأنباء الإنسانية «إيرين» وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث.

وقال خالد خليفة، رئيس مكتب أوتشا/إيرين لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا ومسؤول الاتصال الرئيسي لمشروع اسفير في دولة الإمارات: «إن معايير اسفير تمثل المرجعية النهائية للعاملين في المجال الإنساني في محاولتهم لتقديم مساعدة إنسانية عادلة إلى المحتاجين حول العالم. ويبرز إطلاق النسخة العربية في أبوظبي المشاركة النشطة لدولة الإمارات في العمليات الإنسانية، ويؤكد دورها في دعم ومناصرة الممارسات الجيدة في مجال الإغاثة الإنسانية».

وقال سلطان الشامسي، المدير التنفيذي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات: «مشروع اسفير يقدم نقطة مرجعية مفيدة للعمل الإنساني، وهو مهم للمنظمات الإماراتية المانحة من أجل تطبيق المعايير الدنيا المتفق عليها في عمليات الإغاثة التي تقوم بها.

كما يعتبر دليل اسفير مهماً أيضاً في قطاعات مثل المياه والصرف الصحي والإيواء والصحة، بالإضافة إلى تحسينه للمساءلة في قطاع المساعدات الخارجية لدولة الإمارات، الأمر الذي يساعد في ضمان جودة المساعدات المقدمة إلى المحتاجين».

أبوظبي ـ «البيان»