إلتقى معالي هون بولوزي عيدي النائب الثاني للرئيس التنزاني صباح أمس متطوعي البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي »تكاتف« المشاركين في برنامج التطوع الدولي في زنجبار، بحضور مال الله مبارك سويد العامري سفير الدولة لدى جمهورية تنزانيا المتحدة. وأشاد معالي عيدي بجهود متطوعي »تكاتف« الإنسانية في خدمة الآخرين وتوصيلهم الرسالة الحقيقية لمعاني وروح التعاون والصداقة بين شعوب العالم.
من جانبه قدم فريق تكاتف للتطوع الدولي لمعاليه شرحا حول المهام التي أنجزها في جزيرة زنجبار معربين عن أملهم أن تأتي هذه المهام ثمارها وأن تكون مصدر نفع لأهالي الجزيرة. وكان الفريق قد قام يوم أول أمس بزيارة تفقدية لمدرسة «بن بيلا المشتركة الثانوية للأيتام» من الطلبة والطالبات في إطار برنامج مشروع العمل التطوعي الدولي في زنجبار حيث قدم خلال الزيارة خدمات إنسانية لتحسين ظروف البيئة التعليمية وجعلها أكثر ملائمة لعملية التعليم، فيما استقبل فريق العمل في المدرسة بيبي أسماء منسقة الملتقى التعليمي للمرأة الأفريقية وستيفي سيد ممثلة نادي روتاري الدولي في زنجبار وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية. وقدمت بيبي أسماء خلال اللقاء لمحة عن تاريخ المدرسة التي تم إنشاؤها منذ حوالي 80 عاما والتي تضم فصولا دراسية ومكتبة ومختبرات علمية وسكن طلابي للجنسين، وتحتضن المدرسة أكثر من ألف طالب وطالبة، إضافة إلى 40 عضوا في الهيئة الإدارية والتدريسية، مشيرة إلى أن المدرسة تعتمد في تمويلها على المساعدات الخارجية لإتمام عملية التعليم وتلبية احتياجات الطلاب من ملابس وكتب مدرسية وقرطاسيه.
من جهته ألقى خالد الحوسني مشرف مشروع التطوع الدولي في زنجبار الضوء على برنامج تكاتف ودوره في التطوع الدولي ومساهمته في توفير الخدمات التطوعية، وأشار إلى حجم الدعم المادي والمعنوي للمدرسة الذي تضمن توفير المستلزمات الأساسية الدراسية لأكثر من مائة طالب وطالبة بدعم من رعاة المشروع أدنوك للتوزيع وشركة فوالة. من جانبه عرف الطالب جمعة محمد ممثل طلاب المدرسة المتطوعين على مرافق وخدمات المدرسة التي تتكون من عدة أقسام، مشيدا بهذه المبادرة الرائدة في توفير بيئة تعليمية مناسبة.
سعادة
وأعربت المتطوعة الإماراتية أمينة المطيري خريجة إعلام من جامعة زايد نيابة عن فريق تكاتف عن سعادة المتطوعين بزيارة مدرسة الأيتام واستعدادهم لتقديم خدمة إنسانية واجتماعية للطلاب، فيما عرفت المتطوعة الإماراتية أمل العقروبي الهيئة الإدارية والتدريسية وطلاب المدرسة ببرنامج تكاتف التطوعي الاجتماعي واهتمامه بتنظيم المبادرات التطوعية في الدول الصديقة.