نفذت بلدية رأس الخيمة خلال الفترة الماضية حملة تفتيشية واسعة على برادات السبيل الكائنة بالشوارع وأمام مساكن الأهالي والساحات العامة للتأكد من صلاحية الفلاتر الخاصة بها وجودة المياه التي تحويها والتأكيد على التزام شركات تعبئة المياه بتنظيف الخزانات المستخدمة لمد هذه البرادات بالمياه.
وكشفت الحملة عيوب الفلاتر الشفافة التي يستخدمها غالبية المتبرعين بهذه البرادات خاصة المعرضة لأشعة الشمس والتي تتسبب في نمو الطحالب داخلها.
وقال مبارك علي الشامسي رئيس البلدية إن الحملة على البرادات الهدف منها ضمان وصول مياه نظيفة لمستخدمي هذه البرادات مع ضرورة مراعاة الاشتراطات الصحية الضرورية لهذه البرادات والخزانات التي تمدها بالمياه ومن ضمنها خلوها من الشوائب والرمال والطحالب والأشياء الضارة.
وكشف أن البلدية اتفقت مع شركات تعبئة المياه على ضرورة صيانة الخزانات الخاصة بالبرادات بصورة دورية وضمان عدم وصول أي عوالق الى الفلاتر بهدف ضمان درجة عالية من النظافة لهذه البرادات والتي تنعكس بشكل مباشر على نقاوة المياه التي يستخدمها الكثير من العمال وعابري السبيل.
وأثنى الشامسي على دور المحسنين الذين تبرعوا بهذه البرادات والتزامهم بتعليمات البلدية للحد من مشاكلها وضمان عملها بصورة تخدم الهدف السامي الذي وجدت من أجله هذه البرادات، مشيراً الى أن الفلاتر غير الشفافة هي الانسب لهذه البرادات كونها تمنع دخول الأشعة الى داخل الفلتر ومن ثم ضمان عدم وجود طحالب داخلها.
وقال فواز عبد الله مسؤول قسم الرقابة الغذائية ان الحملة التي نفذتها البلدية شملت التفتيش على خزانات البرادات للتأكد من خلوها من العوالق والحشرات والأتربة.
واضاف: من العينات التي تم تحليلها لهذه الفلاتر اتضح وجود الطحالب ببعض الفلاتر المعرضة بشكل دائم لأشعة الشمس، والمفتشون خلال تلك الفترة التي تشتد فيها الحرارة يجمعون عينات من المياه من كافة البرادات للتأكد من جودتها، الى جانب العينات التي يتم تحيليها بشكل آسيوي لمحطات التحلية التي تمد هذه البرادات بالمياه.
وأوضح أنه من الخطأ تركيب الفلاتر الشفافة لهذه البرادات خاصة في الأماكن المفتوحة التي تتعرض لأشعة الشمس، لان نفاذ هذه الأشعة الى داخل الفلاتر يعني نمو الطحالب داخلها، لافتا الى ان البلدية تنصح اصحاب هذه البرادات المعرضة للأشعة باستخدام الفلاتر غير الشفافة.
وتضم إمارة رأس الخيمة آلاف البرادات التي يتبرع بها أهل الخير والمحسنون بصورة دائمة وأكثرها موجود في المناطق التي يقطنها العزاب، الى جانب ان بعض الأهالي يفضلون أن يكون السبيل ملاصقاً لبيوتهم لمراقبته والتدخل لإصلاحه إذا تعرض للأعطال، حيث تلقى هذه البرادات إقبالا كبيراً من بعض فئات العزاب خاصة من العمال ويستخدمها الكثيرون منهم في الطبخ والشرب. وتتركز أهم المخالفات في الغالب في تجمع كميات من الرمال والغبار والحشرات بالخزانات التي تمدها نتيجة إما للإهمال في تنظيفها أو التراخي في استبدال الفلاتر الخاصة بها او نمو الطحالب داخل الفلاتر نتيجة لتأثرها بأشعة الشمس.