اكد الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية العين، أن بلدية العين قطعت شوطا في مجال التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات الجغرافية والبيانات المكانية، وربطها على المستويين المحلي والعالمي، بهدف تطوير الأنظمة والابتكارات الحديثة لدراسة المشاريع الجديدة للبنية التحتية للمدينة، والتي من شأنها المحافظة على مقومات المدينة وعراقتهما، وقدرتها على مواكبة التطورات العالمية في مشاريع البنية التحتية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في إدارة البلدية، بحضور مدراء الإدارات والمشاريع ورؤساء الأقسام لاستعراض افكار وأهمية مشروع ربط المعلومات الجيوفيزيائية بالمعلومات الجغرافية، وتحليلها تحليلا مكانيا واحصائيا، والذي كانت البلدية قد تقدمت به للمسابقة العالمية بمعرض الدراسات الانترجرافية. وفازت بمركز متقدم من بين اكثر من 40 بلدية على مستوى العالم، وقام بعرضه كل من المهندس ناصر البلوشي مدير إدارة البيانات المكانية ، والمهندسة مريم النعيمي من قسم الربط الجيوفيزيائي والخدمات الحكومية في إدارة البلدية.
وأشار إلى أن الهدف من المشروع هو ربط الدراسة الجيوفيزيائية بالمعلومات الجغرافية من خلال استرجاع المعلومات بسهولة وتحليلها تحليلا إحصائيا ومكانيا، حيث يتم تحديد كافة المعلومات الخاصة بالبناء والتشييد للمشاريع من الناحية الجيولوجية والكشف عن التكهفات والمياه الجوفية.
إضافة لذلك فإن المشروع يسعى إلى تقديم عمل خرائط تساعد صناع القرار على تحسين طريقة توزيع الأراضي واستخدامها كأراض سكنية، أو أراض صالحة للزراعة وأخرى صالحة لبناء منشآت صناعية أو استثمارية.
وأوضحت الدراسة ان المشروع يكشف ومن خلال الصور الجوية والدراسات الجيولوجية عن وجود أماكن الأفلاج والتكهفات الأرضية والفجوات.
