أكد معالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي أن كافة المؤشرات الاقتصادية سجلت أداء جيدا خلال النصف الأول من العام الجاري، موضحا أن قطاعات السياحة والتصدير والتجارة وإعادة التصدير والنقل الجوي شهدت نموا إيجابيا خلال عامي 2009 و 2010، كما سجلت نموا في النصف الأول من العام الجاري. وقال الطاير إن كافة المؤشرات تؤكد أن البنية الأساسية في دبي مؤهلة لتحقيق الأهداف التنموية وتعزيز التجارة الإقليمية والبينية، كما تؤكد صدارتها كمركز للأعمال والتجارة. وقال الطاير إن الضوابط التي وضعها المصرف المركزي بشأن القروض لن تؤثر في خدمات التجزئة المصرفية التي تقدمها المصارف.
وأشار إلى أن دبي تحتل المرتبة الأولى إقليمياً في المعاملات المالية عبر نظام سويفت والتاسعة عالمياً.
رصيد مهم
إن اختيار إحدى مدن منطقة الشرق الأوسط لاستضافة المؤتمر لأول مرة يعد رصيدا مهما لمسيرة التزام المنطقة المتواصل تجاه قطاع الخدمات المالية ويشكل بالنسبة لدبي شهادة واضحة على الأهمية والثقل الكبير الذي تتمتع به على مستوى المنطقة. وأضاف أن مكانة دبي كمنصة عالمية للأعمال ارتقت على مدى السنوات لتكون واحدة من أفضل وأبرز الأسواق المصرفية العالمية بفضل اعتماد سياسات الشفافية وأفضل الممارسات والابتكار واستراتيجيات الاستثمار المتطورة. وأكد أن استضافة دبي لمؤتمر سايبوس سيزيد مركزها ثقلا إضافيا ويضيف بعدا جديدا لتطورات الصناعة المالية فيها إقليميا وعالميا متوقعا مشاركة قوية وفعالة من قبل البنوك والمؤسسات المالية في الإمارات فيه.. مشيرا إلى الأداء الجيد للقطاع السياحي وقطاع الخدمات والمصارف في الإمارات وقدرة البنوك فيها على تحقيق أهداف التنمية التي تسعى اليها الدولة.
مؤتمر عالمي
وأوضح الطاير أن المؤتمر يعد من المؤتمرات المالية العالمية، وأن اختيار دبي لاستضافته يعكس الأهمية التي باتت الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص نشغلها كمركز للأعمال والمال والقطاع المصرفي، مشيرا إلى أن لإمارات أصبحت اليوم محط أنظار العالم بفضل بنيتها الأساسية وقدرتها على تنظيم أفضل المعارض الدولية ، لاسيما في ضوء سجل نجاحاتها المبهرة في تنظيم مناسبات وفعاليات عالمية كمعارض الطيران واجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين، وأوضح أن استضافة هذا الحدث البارز عالميا يعد بمثابة تتويج للنجاحات التي أحرزتها إمارة دبي.
