أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الفخري لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الإماراتية السويسرية في مختلف المجالات.

وقال في حديث بمناسبة انعقاد الدورة الثانية لمجلس الصداقة الاماراتي - السويسري في مدينة لوزان السويسرية إن العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين تتطور بفضل حرص قيادتي البلدين على النهوض بها في مختلف المجالات.

وأوضح سموه أن مجلس الصداقة يهدف لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وصولاً لشراكة استراتيجية في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والثقافية والسياحية والرياضية، وفي مجالات التعليم العالي والبحوث والبيئة والصحة.

علاقات متميزة

وردا على سؤال: كيف تنظرون إلى العلاقات الإماراتية السويسرية في المجالات الاقتصادية والتجارية؟ قال سموه: إن سويسرا تحتل موقعا مهما ومتميزا في هذه العلاقات التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" واستمر في دعمها ورعايتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وأضاف أن العلاقات بين الدولة والاتحاد السويسري شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، حيث أصبحت الإمارات الشريك الأول لسويسرا في منطقة الشرق الأوسط على الصعيد الاقتصادي والتجاري، وحقق التبادل التجاري بينهما نموا غير مسبوق، إضافة إلى زيادة حجم الاستثمارات المشتركة في قطاعات الطاقة المتجددة والصحة والصناعة ومجالات البحوث المتخصصة.

وحول "أهمية انعقاد الدورة الثانية الحالية للمجلس في لوزان"، أوضح سموه أن مجلس الصداقة يعمل على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين لفتح مجالات جديدة من الاستثمارات، إضافة إلى بحث تطوير المبادرات ومناقشة مقترحات مجلس الأمناء الاستشاري لإطلاق شراكة قائمة على التعاون البناء.

وأكد سمو الدكتور سلطان بن خليفة أن دولة الإمارات لديها توجه قوي لتطوير وتعزيز التعاون مع الاتحاد السويسري تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتعزيز التعاون مع دول العالم. وأضاف سموه أن " مجلس الصداقة الإماراتي السويسري " يعمل على تحقيق أهدافه وبناء علاقات اقتصادية وتنموية قوية قائمة على المصلحة المشتركة..لافتا إلى أنه تم اتخاذ عدة توصيات لإنجاح اجتماع لوزان، حيث تم تكليف لجان عمل من الجانبين وتنظيم ورش عمل مختلفة لتطوير المشاريع والمبادرات التي من شأنها تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي والثقافي والطبي والبيئي والتعليمي بين البلدين.

صدور مجلة «مجالس»

أصدر مجلس الصداقة الإماراتي السويسري مجلة "مجالس" كي تكون مرجعاً لرجال الأعمال والأعضاء والإعلاميين والمهتمين في الإمارات وسويسرا. وقال اورز ستيرنيمان المدير التنفيذي لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري إن مجلة "مجالس" تواكب فعاليات الدورة الثانية للمجلس والتي تعقد في مدينة لوزان السويسرية يومي 22 و23 يونيو الجاري .

وأشار في مقال المجلة الافتتاحي إلى حضور ومشاركة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الفخري للمجلس عن الجانب الإماراتي لأعمال الدورة الثانية في مدينة لوزان السويسرية .. وباسكال كوشبان الرئيس السويسري السابق الرئيس الفخري عن الجانب السويسري. وقال إن أعضاء مجلس الأمناء والبالغ عددهم 180 من الإمارات و100 من سويسرا سيشاركون في أعمال الدورة.

الثانية التي تحظى باهتمام كبير من دوائر الأعمال والمال في البلدين.

وأوضح أن الهيئة الاستشارية للمجلس تضم 20 شخصية من الإمارات و 20 من سويسرا، وسوف تلعب دورا في تعزيز عمل المجلس في المرحلة المقبلة لتعزيز الاستثمارات والمشروعات المشتركة في المجالات التعليمية والصحية والبيئية والطاقة والمصارف والتأمين.

ومن المقرر بحث برنامج وخطة عمل للعام 2012 بين الجانبين، والتي تركز على ضرورة زيادة التعاون المشترك في قضايا البيئة والتنمية والمياه والبحث العلمي.

وأشار إلى مشاركة نحو مئة طالب وطالبة من جامعة زايد وكليات التقنية العليا وجامعة الإمارات للتعرف إلى أساليب البحث العلمي في الجامعات والمعاهد السويسرية والمشاركة في ورش عمل مع نظرائهم السويسريين حول سبل نقل وتوظيف الابداع والابتكار إلى المجتمع والاقتصاد.

وأكد المدير التنفيذي أهمية دور مجلس الأمناء في دعم أهداف المجلس بصفة عامة، وخاصة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، بجانب المشاركة في الفعاليات الإماراتية السويسرية التي ينظمها الجانبان على مدار العام.

وقال إن أعضاء مجلس الأمناء الاستشاري سيقدم المشورة إلى اللجنة المشرفة على تنظيم "مجلس الصداقة الإماراتي السويسري" بجانب تقديمه المقترحات العملية إلى جدول أعمال المنتدى وتطوير المشاريع والمبادرات التي من شأنها تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي بين البلدين.

وتضمنت مجلة "مجالس" عرضاً لفعاليات الدورة الثانية لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري والتي تتضمن إقامة معارض فنية للصور والوثائق التاريخية التي تجسد علاقات الإمارات وسويسرا منذ أكثر من نصف قرن، إضافة إلى انعقاد العديد من ورش العمل لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري في المرحلة المقبلة.

وركزت المجلة على الفعاليات الخاصة بندوة دور سيدات الأعمال الإماراتيات والسويسريات في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

ونشرت المجلة برنامج الملتقى، والذي يتم خلاله تنظيم ندوات وورش عمل متخصصة حول نقل البحث العلمي والتطوير إلى المجتمع والاقتصاد، ومناقشة آفاق التعاون العلمي والتقني بين الإمارات وسويسرا في مجال المياه والتعاون الصحي والطبي والمصرفي والثقافي والفني والسياحي.

وأفردت المجلة التي ستوزع على المشاركين في ملتقى لوزان ملفا شاملا لفعاليات الدورة الأولى لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري التي عقدت في أبوظبي في السابع من شهر نوفمبر 2010 . وام