تواصل قوافل التلاحم الاجتماعي برامجها الإنسانية والاجتماعية في إمارة الشارقة، حيث زارت المستشفى المتنقل للقوافل صباح امس دار المسنين في الشارقة في إطار الاهتمام الذي توليه القوافل التي اطلقتها مبادرة زايد العطاء بفئة المسنين من كافة الجوانب، وبالذات الصحية، حيث قام الفريق الطبي بالمستشفى المتنقل بإجراء فحوصات شاملة لمتابعة الحالة الصحية لفئة المسنين بمشاركة متطوعي تلاحم التابع لبرنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي وبإشراف المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ووزارة الصحة ممثلة بمنطقة الشارقة الطبية، واشتملت الفحوصات التي قام بها الفريق الطبي لقوافل التلاحم فحص وظائف القلب وأعضاء الجسم الأخرى وإجراء تخطيط للقلب من خلال وحدة القلب المتنقلة في المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل.

حيث قام فريق طبي من المتطوعين بإجراء فحوصات وقائية إلى جانب توزيع نشرات توعوية وتثقيفية، وقالت مريم أحمد القطري مدير دار رعاية المسنين في الشارقة ان البرامج التي نفذتها قوافل التلاحم تعكس مدى الاهتمام الذي توليه القوافل والقائمين عليها للمسنين الذين تفاعلوا مع هذه البرامج، حيث شعروا بالسعادة، مشيرة إلى أن هذه المبادرات الإنسانية الرائدة تمثل نموذجا مميزا للتلاحم والشراكة المجتمعية والاهتمام بالتنمية المجتمعية المستدامة، وأضافت أن حرص قوافل التلاحم الاجتماعي على زيارة دار رعاية المسنين وقضاء أكثر من 6 ساعات مع المسنين نابع من الحرص الشديد من قبل القائمين على مبادرة زايد العطاء والمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة «علاج» على توفير افضل الخدمات للمسنين.

معربا عن أمله في أن تحقق هذه القوافل الأهداف المرجوة، وأكدت على الاهتمام الكبير بدعم دار رعاية المسنين في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تأتي احتراما لتلك الفئة التي أعطت من خيرها الكثير لأبنائها ومجتمعها، منوهة بالمتابعة الحثيثة للدار من قبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة للاطمئنان على تقديمها أفضل وأرقى الخدمات للمسنين من الآباء والأمهات.

ومن جهته قال ستيف موسيدل المدير الإداري للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة، ان برامج قوافل التلاحم الاجتماعي في دار رعاية المسنين اشتملت على تنظيم العديد من الفعاليات الصحية والتربوية والثقافية والبيئية، حيث تفاعل معها المسنون والعاملون في الدار، ونالت إعجابهم من خلال تجاوبهم الملفت مع البرامج المتنوعة، والتي تركزت في إجراء فحوصات شملت وظائف القلب، موضحا أن قوافل التلاحم الاجتماعي تركز على تحقيق التنمية المستدامة والمشاركة في تنمية المجتمع و تحقيق التكافل الاجتماعي.