قام وفد من ابناء مؤسسة زايد العليا للرعاية الأسرية وذوي الاحتياجات الخاصة من فاقدي الرعاية الأسرية منتسبي دار زايد التابعة للمؤسسة مؤخرا بزيارة الأسرة المنكوبة بسبب الحريق الذي حدث مؤخرا في مدينة العين، وذلك لتقديم واجب العزاء إضافة إلى دعم ومساندة الأسرة المنكوبة ماديا ومعنويا.
تأتي تلك الخطوة من منطلق حرص مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية على تطبيق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، واستنادا لمبدأ المسؤولية المجتمعية، حيث جاءت زيارة وفد دار زايد للأسرة الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في نفوس أفراد العائلة حيث كان في استقبال الوفد رب الأسرة السيد أحمد وأطفاله، ووالدته المقعدة، وأبدى سعادته بهذه الزيارة الكريمة كما قدم أسمى آيات الشكر والتقدير لأسرة الدار على هذه اللفتة الإنسانية التي تدل على أن دولة الإمارات تطبق قولا وفعلا تعاليم الدين الإسلامي.
ومن جانبه أكد سالم سيف الكعبي مدير عام الدار أنه من واجبنا كمسلمين أن نتكاتف مع كل من يتعرض إلى مأساة مهما كان نوعها أو حجمها، لأن المسؤولية الأخلاقية تفرض علينا هذا الموقف الذي يترك أثرا كبيرا في النفوس، ويخفف عنها هول المصيبة.
مشيراً إلى حرص المؤسسة ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية على تنفيذ سلسلة من الأنشطة والبرامج على مدار العام سواء داخلية أو على مستوى المجتمع التي تهدف جميعها للوصول لهدف المؤسسة الرئيسي بدمج كافة المشمولين برعايتها في المجتمع ولاسيما منتسبي الدار من فاقدي الرعاية الأسرية.
من جانبها أعربت شيخة سالم أخصائي إعلامي تربوي أول بالدار والتي رافقت الوفد الزائر للأسرة عن سعادتها بهذه الزيارة موضحة أنها تضمنت الكثير من المشاعر الإنسانية، كما أسهمت في خلق جو حميم بين أطفال أبناء الأسرة وابناء الدار الذين وعدوهم بالتواصل المستمر، وتبادل الزيارات وتنظيم رحلة مشتركة فيما بينهم وبين أطفال الأسرة المنكوبة لتعزيز روابط الصداقة بين الجانبين الأمر يحقق رؤية الدار في تفاعل واندماج أطفال الدار بالمجتمع.