تشارك الإمارات في الاجتماع الـ 35 للجنة التراث العالمي باليونسكو، والذي ينعقد بباريس وبدأ أمس ويستمر حتى 29 يونيو الحالي، بمشاركة دول العالم الأعضاء في اللجنة، وسيمثل الدولة في الاجتماعات المجلس الوطني للسياحة والآثار والذي سيشارك أيضاً في الاجتماع.

ويرأس وفد الدولة محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار، ويضم الوفد عدداً من الخبراء والمختصين في مجال الآثار والتراث الثقافي والطبيعي، كما يشارك مجموعة من الخبراء والمختصين من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن الوفد.

وتضم لجنة التراث العالمي للمنظمة المسؤولة عن تنفيذ اتفاقية التراث العالمي ممثلين من 21 دولة من الدول الأعضاء في منظمة اليونسكو من بينها خمس دول عربية هي الامارات ومصر والبحرين والأردن والعراق.

وسيناقش خلال الاجتماع الـ 35 للجنة التراث العالمي عدد من الموضوعات من اهمها: الحفاظ على الممتلكات الثقافيه والطبيعية المدرجة على قائمة التراث العالمي، وترشيح عدد من المواقع الثقافية والطبيعية ذات الاهمية والصفة الاستثنائية والصفات الفريدة لإدراجها على قائمة التراث العالمي ، حيث أعلنت لجنة التراث العالمي التابعه لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، عن ترشح 42 موقعاً في 40 دولة في العالم، من بينها خمس مواقع في الدول العربية، في مملكة البحرين وفي دولة الإمارات وفي الأردن وفي سوريا وفي السودان.

كما تناقش هذه الدورة قائمة المواقع الأثرية والتراثية المهددة بالخطر، وموضوع القدس والآثار الفلسطينية التي تتعرض للاعتداء والاستيلاء أو التدمير من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

 

تنسيق وتشاور

وفي إطار أهمية الدورة الحالية للجنة، فقد تم عقد اجتماع في أبوظبي خلال الفترة من 7 10 يونيو الجاري للتنسيق بين الوفود العربية المشاركة، والتشاور فيما بينهم لتوحيد المواقف بشأن القضايا المطروحة للنقاش هذا العام في الاجتماع السنوي، بحيث تأتي في مقدمة هذه الاهتمامات موقع القدس الشريف وأسوارها القديمة.

وقد أشاد المهيري بالنتائج التي توصل اليها اجتماع الدول الخمس الأعضاء بأبوظبي مؤخراً للتنسيق فيما بينهم لحشد الدعم لضم المواقع العربية المرشحة لقائمة التراث العالمي.

وقال إن مواقف الدول العربية متطابقة وترتقي الى مستوى الطموح العربي، حيث تم الاتفاق على بذل اقصى جهد خلال الاجتماعات لكسب اصوات الدول الأعضاء للحصول على موافقتهم لضم 5 مواقع عربية للقائمة فضلًا عن حشد الآراء نحو الآثار والتراث المهدد بالخطر في بعض الدول العربية وعلى رأسها القدس وكذا الآثار الفلسطينية التي يهددها خطر الدهم من قوات الاحتلال والتي تحاول تغيير معالم المدينة المقدسة.

وأوضح ان هناك العديد من القضايا التي ستناقشها اجتماعات باريس والتي تم الاتفاق حول رأي عربي موحد حيالها.