حققت «حملة العطاء لعلاج مليون طفل» العديد من الإنجازات على الصعيدين المحلي والعالمي من خلال برامجها الانسانية التي استفاد منها ما يزيد على 60 ألف طفل ومسن.
واستطاعت الحملة الوصول برسالتها الانسانية للملايين بأياد متطوعة من أبناء الامارات وبمشاركة نخبة من كبار الاطباء والجراحين من ابرز المستشفيات الجامعية العالمية تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية.
وتأتي «حملة العطاء العالمية» التي تم خلالها علاج آلاف من الاطفال في مختلف أنحاء العالم تلبية لمقتضيات تعاون جهات المسؤولية المجتمعية في الدولة لرفد مبادرة التلاحم الاجتماعي وتجسيداً لرؤية القيادة الحكيمة بالشراكة مع القطاعين الأهلي والخاص لتعزيز التلاحم المجتمعي في الدولة وتشجيع كل مبادرة تسعى لتعزيز التلاحم المجتمعي والعمل الانساني محلياً وعالمياً.
وتهدف حملة العطاء الانسانية الى علاج مليون طفل ممن يعانون من مختلف الأمراض وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج في مختلف أنحاء العالم.
وتنفذ برامج حملة العطاء تحت اشراف المستشفيات الإماراتية العالمية المتنقلة والمجموعة الاماراتية العالمية للقلب من خلال القوافل الطبية التي تجوب مختلف دول العالم تحت شعار «الحق في الحياة .. للتخفيف من معاناة الأطفال المعوزين وتحقيق احلامهم».
وجرى خلال هذه الحملة أيضا تنفيذ العديد من البرامج في العديد من دول العالم وفق خطة وبرنامج تخصصي في السودان والمغرب واندونيسيا وسوريا ومصر وارتيريا والبوسنة واليمن وغيرها .
وتركز حملة العطاء على أربعة برامج أساسية، علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية، ويتطلب تنفيذها تعاون الأفراد والمؤسسات والشركات المختلفة من خلال التطوع بكافة أشكاله لضمان نجاح البرامج المحددة في العديد من الدول. وخلال الحملة تم تنفيذ برامج علاجية في مختلف التخصصات الطبية في مجال أمراض الأطفال والجراحة وجراحة القلب والتشوهات الخلقية من خلال عيادات وغرف عمليات مجهزة على أعلى المستويات في المستشفى المتنقل فيما تم على صعيد البرامج الجراحية إجراء ما يزيد على 1200 عملية قلب مفتوح من جراحات في التشوهات الخلقية وصمامات القلب وانسدادات الشرايين للاطفال والمسنين.
وتواصل حملة العطاء لعلاج مليون طفل برامجها الانسانية في مختلف دول العالم من خلال شراكة استراتيجية مع مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية .