أعلنت جمعية دبي الخيرية صباح أمس عن إطلاق حملتها الرمضانية للعام الحالي تحت شعار رمضان الخير في دبي الخير، وتستهدف الجمعية من خلال الحملة التواصل مع أهل الخير والمحسنين الذين يقدمون زكاتهم وصدقاتهم للجمعية من أجل دعم ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، ودعم مشاريعها الخيرية والإنسانية المتنوعة داخل الدولة وخارجها.
وقال أحمد محمد مسمار أمين السر بجمعية دبي الخيرية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجمعية في مقرها بدبي بحضور مندوبي الصحف المحلية، إن الجمعية ستقوم خلال شهر رمضان لهذا العام بتوزيع المير الرمضاني على 15 ألف أسرة مستحقة داخل الدولة بقيمة مليون و125 ألف درهم، ويشمل الأرز والسكر والزيت وصلصة الطماطم.
وأضاف أن الجمعية ستقوم بتنفيذ مشروع إفطار الصائم في 25 مسجدا بدبي بقيمة 500 ألف درهم، تشمل نحو ألفي وجبة في اليوم الواحد وبما يعادل 60 ألف وجبة خلال شهر رمضان، موضحا أن إفطار الصائم خارج الدولة سيتم في نحو 450 مسجدا في عدد من الدول في آسيا وإفريقيا بتكلفة تصل إلى مليونين و750 ألف درهم، وتضم كلا من اندونيسيا والفلبين وتايلاند وكمبوديا.
وأشار أحمد مسمار إلى أن برامج ومشاريع جمعية دبي الخيرية في رمضان تتنوع خلال الشهر الكريم من أجل إشعار المحتاجين والأسر ذات الدخل المحدود أن هناك من يقف بجانبهم، لافتا الى أنه وبجانب مشروعي المير الرمضاني وإفطار الصائم تقوم الجمعية بتوزيع زكاة الفطر وتوزيع كسوة العيد، حيث سيتم توزيع 35 ألف فطرة داخل الدولة بقيمة 525 ألف درهم، وتوزيع 4 آلاف كسوة عيد، ألفان منها للرجال وألفان للنساء.
وقال إن المشاريع التي تقوم بها جمعية دبي الخيرية تنفذ على مستوى الدولة وعلى المستوى الخارجي، مؤكدا أن الجمعية تقدم مشاريعها وبرامجها في نحو 22 دولة تشمل بناء المساجد والمدارس والمستوصفات وحفر الآبار ومشاريع الأسر المنتجة.
وأضاف أن المشاريع التي تنفذها داخل الدولة تشمل كفالة الأيتام وتوفير الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين، وإعارة فساتين الأعراس والذهب، وتزويد المساجد والتجمعات السكانية بثلاجات الماء، وتوزيع الكفارات والصدقات والمواد الغذائية، وتنفيذ مشروع حج البدل.
ولفت أحمد مسمار إلى أن سياسة الجمعية تسير على نهج التعاون وتفعيله بينها وبين المؤسسات والجمعيات، سواء العاملة في المجال الخيري والإنساني أو التي يتكامل دورها مع دور الجمعية، حيث يوجد تعاون بين دبي الخيرية وكل من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية ومنطقة دبي التعليمية، وبين الجمعية وكثير من الدوائر الحكومية في الإمارة.
وقال إن شهر رمضان والأعياد تعتبر من المواسم التي تقدم فيها الجمعية العديد من المساعدات، ومن أهمها كسوة العيد، حيث وزعت الجمعية العام الماضي قبل عيد الفطر أكثر من خمسة آلاف كسوة للرجال والنساء والأولاد والبنات، منهم 184 يتيما، شملت الكنادير الرجالية والعباءات النسائية، ويتم التوزيع من خلال اللجنة النسائية بالمقر الرئيسي في ديرة بدبي.
وقال إن الجمعية دأبت على توزيع كسوة العيد قبل حلول أيامه بمدة كافية، سواء كانت خلال عيد الفطر أو عيد الأضحى، وذلك لضمان حصول هذه الأسر على احتياجاتها هي وأولادها من الكسوة، وكذلك الأيتام لإدخال الفرحة في قلوب أفراد الأسر خلال العيد.
وأشار مسمار إلى أن للمؤسسات الخيرية والإنسانية في الإمارات دورا عظيما، ليس على مستوى الدولة فحسب، بل على مستوى الخارج، وقال إن كل أعمال الجمعيات تصب في مساعدة المحتاجين وذوي الدخول المحدودة والأسر المتعففة، ومن ثم فهي تخدم المجتمع وتكون عونا للمؤسسات الاجتماعية، مقدما الشكر لأهل الخير والمحسنين الذين يدعمون برامج الجمعية ومشاريعها.
وأكد أمين سر جمعية دبي الخيرية أن العمل الخيري قريب من الإنسان الإماراتي الذي يحب مساعدة الغير، وقد زرع حب هذا العمل من قبل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، فمآثره الكثيرة في كل مكان شاهدة على ما بذله من خير وبر وإحسان، وسار على النهج القويم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
