أعلن مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن افتتاح الطريق المجسر الذي يمر فوق دوار الحوض على شارع الإمارات، الذي يخدم الحركة المرورية القادمة من ميناء جبل علي إلى شارع الإمارات بالاتجاه إلى مدينة دبي، مع وصلات للحركة المرورية بالاتجاه إلى أبوظبي، وطريق دبي العابر، في نهاية شهر سبتمبر المقبل، وتوقع الانتهاء من تنفيذ العمل في جميع مراحل المشروع، في الربع الثاني من عام 2013.

وقال: يعد هذا المشروع جزءاً رئيساً من مشروعين مهمين جارٍ تنفيذهما حاليا تقدر تكلفتهما بنحو مليار وخمسمئة وخمسة عشر مليون درهم، وهما المرحلة الثانية من مشروع توسعة وتطوير شارع الإمارات في المنطقة الممتدة من تقاطع المرابع العربية إلى دوار الحوض، ومشروع تحسينات (شارع الخيل ـ شارع الإمارات) التقاطع رقم تسعة.

مشيرا إلى أن المشروعين يأتي تنفيذهما في إطار الخطة الشاملة لهيئة الطرق والمواصلات، لتطوير شبكة الطرق والجسور والمعابر والأنفاق، لتحسين حركة النقل وتسهيل حركة المرور في مختلف مناطق إمارة دبي، كما يأتي تنفيذهما ترجمة للخطة الاستراتيجية للهيئة في تطوير البنية التحتية لشبكات الطرق ومنظومة النقل الجماعي في إمارة دبي، وتطوير حلول متكاملة من أنظمة الطرق وشبكات النقل البري والبحري، تكون آمنة لمستخدميها، وتواكب خطط التنمية الشاملة، وتلبي احتياجات التمدد والانتشار السكاني، وتسهم في تشجيع التنمية والاستثمار في الإمارة.

 

خمسة مسارات

وأضاف: سيتم في نهاية شهر سبتمبر المقبل افتتاح الطريق المجسر الذي يمر فوق دوار الحوض على شارع الإمارات، الذي يخدم الحركة المرورية القادمة من ميناء جبل علي، ويتألف الجسر من خمسة مسارات، منها ثلاثة مسارات تصل بين شارع اليلايس القادم من منطقة جبل علي إلى شارع الإمارات باتجاه دبي، مع وصلات من مسارين للحركة المرورية المتجهة إلى أبوظبي، واتجاه طريق دبي العابر، بطول إجمالي يبلغ قرابة كيلومترين ونصف الكيلو، بالإضافة إلى افتتاح توسعة شارع الإمارات من ثلاثة مسارات إلى ستة مسارات في الاتجاه من دوار الحوض إلى تقاطع المرابع العربية، بطول طريق إجمالي يبلغ عشرة كيلومترات.

وأكد مطر الطاير اهتمام هيئة الطرق والمواصلات بإنجاز جميع الأعمال المتبقية في المشروعين الحيويين، مشيرا إلى أن افتتاح الأجزاء المكتملة من المشروع، سيسهم في خدمة حركة المرور الكثيفة، لاسيما الشاحنات القادمة من جبل علي، والمتجهة إلى دبي أو أبوظبى، كما سيسهم في زيادة السعة المرورية للطرق القائمة، ويخفف الضغط المروري على دوار الحوض، ويقلل من زمن الانتظار على الإشارات الضوئية بدوار الحوض إلى النصف تقريبا.