استعرضت هنا سيف السويدي مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة الخطط الاستراتيجية التي اتخذتها حكومة الشارقة لدعم جهود مكافحة التصحر والمتمثلة في إقامة شبكة من المحميات الطبيعية البرية والجبلية والبحرية، وذلك بهدف الحفاظ على تلك البيئات وصونها من الأنشطة غير الرشيدة التي يمكن أن تتسبب في تدهور مكوناتها البيئية والاهتمام بإقامة المسطحات الخضراء وإنشاء الحدائق في مختلف مناطق الشارقة وتنظيم حملات التشجير وزراعة الأشجار المعمرة ذات الأهمية البيئية والوطنية في المناطق البرية والساحلية، جاء ذلك خلال جلسة الحوار التي نظمتها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة مساء الخميس الماضي في مقر لجنة التوعية والتثقيف البيئي بقصباء الشارقة، والتي دارت حول المنهج العلمي لمكافحة التصحر في فلسفة العمل الإقليمي والدولي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر. وأوضحت هنا السويدي ان الإجراءات القانونية والرقابية اتخذت لتضمن حماية الاشجار والنباتات في المناطق البرية والساحلية وصون الشعاب المرجانية في المناطق البحرية للحد من إمكانية تصحر النظم البيئية في تلك المناطق، وتنظيم حملة التوعية البيئية لمرتادي المناطق البرية في الشارقة والتي تتمحور أهدافها الاستراتيجية في نشر ثقافة العلاقة السليمة مع النظم البيئية للمناطق البرية. حضر الجلسة الدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية -رأس الخيمة، وحبيبة المرعشي رئيس مجموعة الإمارات للبيئة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، والدكتورة عائشة الهاشمي نائبة مدير التثقيف الصحي بإدارة الطب الوقائي بالشارقة، وسعيد سالم الحافري عضو في المجلس البلدي بالذيد، وناصر بن دلوان عضو المجلس البلدي في منطقة البطائح، ومحمد خلفان سهيل من المجلس البلدي لمنطقة المليحة، وراشد احمد خصاو عضو المجلس البلدي لمنطقة دبا الحصن، ومحمد جعفر الكتبي رئيس قسم الصحة في بلدية الذيد، و د. سليمان على الكعبي من جامعة الإمارات كلية العلوم، كما حضر الجلسة من وزارة البيئة الدكتور جمال مدني وأحمد المطيري و خالد حسن والمهندس عماد الدين محمد علي والمهندس جواد محمد.