أشاد مايكل كامونز مساعد وزير التجارة الأميركي لشؤون الوصول إلى الأسواق والاستجابة، بالمشاريع التي نفذتها هيئة الطرق والمواصلات في حل مشكلة الازدحامات، وتطوير منظومة نقل جماعي حديثة شملت مترو دبي وحافلات المواصلات العامة ووسائل النقل البحري، وبناء شبكة واسعة من الطرق والجسور تلبي احتياجات الإمارة في المستقبل، وأعرب عن سعادته بمساهمة الشركات الأميركية في تنفيذ مشاريع الهيئة، مؤكدا أهمية إقامة علاقات شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع هيئة الطرق والمواصلات، للمشاركة في المشاريع والبرامج الطموحة التي تعتزم الهيئة تنفيذها في المرحلة القادمة.

جاء ذلك خلال زيارته على رأس وفد رفيع المستوى لهيئة الطرق والمواصلات، حيث كان في استقباله مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، الذي رحب في مستهل اللقاء بالوزير الأميركي وجستين سيبيرل القنصل الأميركي العام في دبي، وممثلي عددا من الشركات الأميركية، مشيدا بالعلاقات المتميزة بين الإمارات والولايات المتحدة، لاسيما في الجانبين الاقتصادي والسياحي، والتي أثمرت عن زيادة في حجم التبادل التجاري بين الدولتين، وزيادة حجم الاستثمارات في الدولتين، وزيادة عدد السياح بين البلدين.

وقدم الطاير لمحة موجزة عن هيئة الطرق والمواصلات، وقال إن الهيئة أنشئت بهدف توفير نظام نقل فعال ومتكامل يدعم تحقيق رؤية إمارة دبي، من خلال إيجاد حلول سريعة لتحسين الوضع المروري، وإعداد خطط إستراتيجية بعيدة المدى، والاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة.

 

تجربة الهيئة

واطّلع الوفد الأميركي على تجربة الهيئة في التحول إلى النقل الجماعي، حيث عملت منذ تأسيسها على تطوير منظومة النقل الجماعي وجعلها الخيار المفضل لتنقل الناس في الإمارة، بغية زيادة عدد مستخدمي النقل الجماعي من 6% عام 2006 إلى 30% عام 2020، حيث شيدت مشروع مترو دبي، الذي نقل في عام 2010 قرابة 38 مليوناً و888 ألف شخص، وسيشهد عدد ركاب المترو قفزة كبيرة مع تشغيل الخط الأخضر في شهر سبتمبر المقبل، حيث يخدم هذا الخط مناطق حيوية وذات أنشطة تجارية وحكومية وكثافة سكانية كبيرة، كما قامت الهيئة برفع أسطول حافلات المواصلات العامة من 619 حافلة عند تأسيس الهيئة إلى أكثر من 1400 حافلة حديثة ومتطورة.

كما تم الانتهاء من تركيب 900 مظلة مكيفة لركاب الحافلات العامة موزعة على مختلف مناطق الإمارة، إضافة إلى تشييد عدد من محطات إيواء الحافلات في مناطق الروية وجبل علي والخوانيج والعوير، وبالنسبة للنقل البحري تم تشغيل الحافلة المائية، والتاكسي المائي، وفيري دبي، إضافة إلى تحديث العبرات التي تبلغ 154 عبرة، كما اطّلع الوفد على نظام البطاقة الموحدة «نول» إحدى الأنظمة الالكترونية التي استحدثتها هيئة الطرق والمواصلات للنهوض بخدمة التنقل بيسر وسهولة لجميع مستخدمي أنظمة المواصلات التي تشمل مترو دبي وحافلات المواصلات العامة والباص المائي، إضافة إلى المواقف المدفوعة.