كرّمت «مواصلات الإمارات» 76 جهة حكومية واتحادية وخاصة تمثل شركاء المؤسسة وعملاءها في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وكشفت أن حجم أعمالها في إمارة أبوظبي بكافة مناطقها يبلع 40% وبعدد 3900 حافلة ومركبة من إجمالي خدمات وأنشطة المؤسسة بالدولة يبلغ حاليا 10 آلاف حافلة ومركبة وتقوم المؤسسة بنقل نحو 100 ألف طالب وطالبة في أبوظبي يمثلون نصف عدد الطلبة التي ينقلها اسطول المؤسسة بالدولة.

جاء ذلك في الملتقى السنوي للشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة الذي عقد بفندق بارك روتانا بأبوظبي امس بحضور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات وعضو مجلس إدارة مواصلات الإمارات واللواء خميس سيف بن سويف مدير عام الأمن الجنائي بوزارة الداخلية وعدد من الوكلاء المساعدين للوزارات الاتحادية، والضباط، ومديري المؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والشركات الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص بأبوظبي.

 

عنصر أساسي

وأكد محمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات أن الشركاء الإستراتيجيين للمؤسسة يمثلون عنصراً أساسياً في تطوير منظومة الخدمات المتنوعة التي تقدمها المؤسسة، وأن نجاح أي مؤسسة أو جهة وطنية يرتبط بشكل محوري بمستوى التكامل النوعي الذي يربط علاقاتها مع شركائها الإستراتيجيين وكبار متعامليها.

وأشاد بجهود الشركاء الاستراتيجيين وأنه لا يمكن تحقيق النجاحات إلا من خلال تضافر الجهود وتعاونها، داعياً الى ضرورة رفع وتيرة التعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين بما يحقق الأهداف المشتركة التي رسمتها الاستراتيجية العامة للمؤسسة.

وأشار الى ان أن الملتقى السنوي يمثل مجلساً عاماً يجمع المؤسسة بالشركاء الاستراتيجيين ويرسخ العلاقة القائمة بينهم وبين فروع ومحطات ومراكز الأعمال بالمؤسسة بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لتبادل الأفكار حول الأهداف الحالية والمستقبلية المشتركة للوصول إلى أرقى مستويات الأداء الحكومي من خلال تقديم خدمات حكومية متطورة.

وأضاف الجرمن أن حجم أعمال مواصلات الإمارات في إمارة أبوظبي بكافة مناطقها يبلغ أكثر من 40 بالمئة من إجمالي خدمات وأنشطة المؤسسة بالدولة، ويمثل عدد الطلبة المنقولين في الحافلات المدرسية قرابة 100 ألف طالب وطالبة يمثلون نصف عدد الطلبة المنقولين بالدولة، وتعمل في أبوظبي أكثر من 3900 مركبة وحافلة تخدم مختلف عملاء مراكز الأعمال بالمؤسسة.

 

سياسة شاملة

وأوضح أن المؤسسة تنتهج سياسة إستراتيجية شاملة تهدف إلى استمرارية دفع عجلة التطوير لمسيرة الارتقاء في مستوى الخدمات المقدمة من خلال الالتزام بالقيم العامة في مجال العمل المهني والمؤسسي، واتباع معايير ثقافة الجودة والتميز في الأداء والتشغيل، منوها أن ثقافة الاهتمام بالشركاء لها مبادئ وأسس علمية وعملية يجب أن يتم تطبيقها وفق أفضل الممارسات المتبعة عالمياً لنعكس حجم أهمية استمرارية تدعيم الشراكة مستقبلاً، وضرورة تكثيف الجهود المبذولة في هذا الإطار لتحقيق التواصل المستمر عبر نقاط الالتقاء، التي تكفل شراكة طويلة الأمد بين الطرفين.

وعرضت المؤسسة فليما وثائقيا عن مسيرتها وتطور خدماتها خلال 30 عاماً منذ تأسيسها، وتعريفاً بمراكز أعمالها المتنوعة، ومدرائها التنفيذيين.